مستشار «ترامب» الأمني المحتمل .. أشاد بـ«السيسي» وطالب أمريكا بدعمه ضد الإرهاب

اقترب الجنرال «مايكل فلين»، رئيس الاستخبارات العسكرية الأمريكية السابق، من منصب مستشار الأمن القومى فى الإدارة الأمريكية، التى يعكف على تشكيلها فريق الرئيس الأمريكى المنتخب «دونالد ترامب».

وقال مصدر لسكاي نيوز طلب عدم نشر اسمه إن فلين طرح كمرشح محتمل لمنصب نائب الرئيس، ليؤكد بذلك تقارير نشرتها صحيفتا نيويورك بوست وواشنطن بوست، فيما لم تعقب حملة «ترامب »على ذلك.

والجنرال المتقاعد، «مايكل فلين»، 58 سنة، هو الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات الدفاعية الأمريكية المعروفة اختصارا بـ”DIA”، وكان قد اشتغل منذ عام 2004 حتى 2007 في أفغانستان والعراق، حيث ترأس المخابرات بالاشتراك مع قيادة العمليات الأمريكية الخاصة، وتولى عمليات البحث عن «أبو مصعب الزرقاوي»، زعيم تنظيم القاعدة في العراق.

«فلين» والذي يبدو أنه على خطى «السيسي» قال في وقت سابق «إن قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى في هذه الفترة الحرجة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط ضرورية للغاية، خاصة في ظل محاربة الإرهاب والفكر المتطرف في منطقة الشرق الأوسط، لافتا إلى أنها ستنهار إذا تم عرقلة إدارة الرئيس السيسى» على حد زعمه.

وقال الجنرال الأمريكي، في حواره مع الإعلامي الدكتور «مايكل مورجان»، في برنامج «النبض الأمريكي» منتصف سبتمبر/آيلول الماضي، إن مصر إحدى البلاد ذات الحضارة العظمى في المنطقة، والرئيس السيسي قدم شجاعة فكرية قبل الشجاعة الجسدية بعد مطالبته في الأزهر بتغيير الفكر وتطوير الخطاب الدينى، مستشهدا بما قاله الرئيس «السيسي» في الأزهر بـ«أن 1.3 مليار مسلم لا يستطيعون التخلص من 7 مليارات آخرين»، وأن «السيسي» طالب الأمة بثورة عارمة على الفكر المتطرف.

وتابع: «رسالة السيسي لم تكن موجهة للأزهر فقط بل للعالم أجمع، ولابد العالم أن يتبنى هذا الفكر وأن تحتضن الولايات المتحدة الأمريكية مجهودات مصر فى القضاء على الإرهاب».

وقال «فلين» «كتبت عن الرئيس «السيسي» في كتابي field of fight “ميدان القتال” واستخدمته كمثال حول كيفية تصديه للإرهاب، ولا ينبغي أن يتصدى السيسي لهذا الفكر المتطرف بمفرده بل لابد أن تتحد الدول العربية في هذا الوقت الحساس، ليكونوا مثل الناتو وليس فقط مجموعة من الجنود من كل دولة كما كان الحال في حرب الخليج».

وأضاف «لا ينبغي أن تخذل أمريكا الدول الصديقة مثلما حدث من إدارة الرئيس باراك أوباما تجاه مصر».

وتابع «على الأمريكان في الفترة القادمة محاولة إعادة الثقة مع مصر حتى نستطيع إعادة العلاقات لما كانت عليه وهذا سوف يتطلب مجهودا كبيرا من الجانب الأمريكى»، مؤكداً أن الولايات المتحدة عليها أن تعيد حساباتها فى التعامل مع مصر، لأنه لابد لمصر أن تنتصر فى معركتها ضد الإرهاب، ومن الواجب على المجتمع الدولى خاصة الولايات المتحدة أن تساعدها.

في الوقت الذي يتهم نظام «السيسي» باعتقال خصومه السياسيين من الإسلاميين بدعوى الإرهاب وقتل المعتقلين وتكميم الأفواه، يطالب الجنرال العجوز «فلين» السير على خطى السيسي في محاربة ما اسماه الإرهاب، وتحسين العلاقات الأمريكية المصرية، فهل ستصبح أمريكا ترامب كمصر السيسي؟!.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات