مشروع قرار بمجلس الأمن بشأن الكيماوي السوري.. وتركيا: هجوم خان شيخون تم بغاز السارين

كشفت قناة «الحرة» الأمريكية، أن مجلس الأمن، قد يصوت، غدا الأربعاء، على مشروع قرار لإجراء تحقيق شامل في خان شيخون بسوريا.

وأشارت القناة، إلى أن لندن وواشنطن وباريس، عرضوا، الثلاثاء، على أعضاء مجلس الأمن الدولي، مشروع قرار معدل، حول حادث استخدام السلاح الكيميائي ببلدة خان شيخون في محافظة إدلب السورية.

وأوضحت، أن مشروع القرار الفرنسي البريطاني الأمريكي، يدين استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا في قصف خان شيخون.

ويطالب مشروع القرار النظام السوري، بتقديم سجلات عمليات سلاح الجو في 4 أبريل/نيسان الماضي، كما يطالب الحكومة السورية، وكل الأطراف، بالتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، وتشكيل بعثة لتقصي الحقائق تابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية الدولية.

كما يطالب بالسماح لفريق التحقيق بالوصول للقواعد الجوية السورية، ويطالب النظام السوري بتقديم أسماء جميع الطيارين.

وكشفت القناة، عن أن مشروع القرار يدعو لفرض تدابير، بموجب الفصل السابع، ردا على انتهاكات القرار 2118.

وفي نفس السياق، قال مسؤول بالبيت الأبيض، الثلاثاء، إنه لا يوجد دليل يدعم مزاعم روسيا بأن الهجوم الكيماوي في سوريا، الأسبوع الماضي، كان مختلقا.

وأوضح المسؤول أن «القدر الكبير من البيانات التي توفرت لدينا بكل الآليات ضخمة بدرجة يتعذر على أي وكالة مخابرات أن تختلقها في هذه الفترة الزمنية القصيرة».

وكان وزير الصحة التركي، «رجب أكداغ»، أعلن، الثلاثاء، أن التحاليل أثبتت أن غاز السارين السام استخدم في الهجوم على خان شيخون يوم 4 إبريل/نيسان.

وأضاف «أكداغ»، «لقد ثبت أن غاز السارين استخدم، وذلك إثر تحاليل الدم والبول التي جرت على ضحايا الهجوم في محافظة إدلب، الذين نقلوا إلى تركيا، وتوفي 3 منهم في المستشفى»، مؤكدا أنه عثر على آثار حمضية تنتج عن انتشار السارين في الجو.

وفي وقت سابق من اليوم، روجت روسيا، لرواية تزعم تخطيط أمريكا لشن هجمات كيماوية على سوريا، واتهام نظام «بشار الأسد» بها كذريعة لتوجيه ضربات أخرى له.

بينما حذر مراقبون من أن تلك الرواية الروسية قد تكون مقدمة من قبل نظام «الأسد» وحلفائه لتنفيذ مجازر أخرى بالأسلحة الكيماوية ضد الشعب السوري.

وكانت موسكو دانت بشدة الضربة الأمريكية على مطار الشعيرات، التابع لنظام «الأسد»، واصفة إياه بـ«العمل العدواني ضد دولة ذات سيادة، في خرق للقوانين الدولية».

بينما قالت واشنطن إن تلك الضربة جاءت رداً على استخدام نظام «الأسد» أسلحة كيماوية في هجومه على «خان شيخون»، لافتة إلى أنها تملك الدلائل التي تثبت صحة ذلك.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات