مصدر: «الزبيدي» و«بن بريك» يرضخان لقرارات «هادي» وسيعلنان حل المجلس الانتقالي

التقى محافظ عدن المقال «عيدروس الزبيدي» ووزير الدولة المقال «هاني بن بريك» مستشارين للرئيس اليمني «عبدربه منصور هادي» في العاصمة السعودية الرياض، أمس السبت، تمهيدا للقائهما بـ«هادي» خلال الساعات المقبلة.

ونقلت صحيفة «عكاظ» عن مصدر في الرئاسة تأكيده رضوخ «الزبيدي» و«بن بريك» للشرعية والتزامهما بتنفيذ قرارات «هادي» القاضية بإقالتهما من منصبيهما.

وبحسب الصحيفة، أوضح مصدر موثوق في الحكومة اليمنية أن حوارات متواصلة بين الحكومة وما تبقى من أعضاء ما يسمي بـ«المجلس الانتقالي الجنوبي» لإثنائهم عن هذه الخطوة الانفصالية.

وتوقع المصدر أن يعلن «الزبيدي» و«بن بريك» خلال الساعات المقبلة عن حل المجلس والانضواء تحت قيادة الشرعية.

وكان «الزبيدي» و«بن بريك» وصلا إلى الرياض في وقت سابق للقاء «هادي» وقيادة «التحالف العربي».

في هذه الأثناء، نفت قيادات جنوبية يمنية علاقتها بما يسمى «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي أعلن تشكيله قبل يومين محافظ عدن المقال «عيدروس الزبيدي»، مشددة على وقوفها مع الحكومة الشرعية الممثلة بالرئيس «عبدربه منصور هادي».

وأكد وزير الاتصالات المهندس «لطفي باشريف» استمراره في منصبه بحكومة «أحمد عبيد بن دغر»، قائلا إنه لا علاقة له بالمجلس، وإنه مع المبادرة الخليجية ونتائج مؤتمر الحوار الوطني والقرار الأممي 2216.

بدوره، نفى رئيس المجلس المحلي العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى «عبدالله آل عفرار» أن يكون ضمن المجلس، مجددا دعمه للرئيس «هادي».

كما أكد محافظ شبوة «أحمد حامد لملس» -الذي ورد اسمه في ما يسمي بالمجلس الانتقالي الجنوبي- وقوفه مع شرعية الرئيس «هادي» و«التحالف العربي».

وقال «عوض الوزير العولقي» -أحد أكبر مشايخ محافظة شبوة- إن أبناء المحافظة يقفون مع الشرعية الدستورية، وإن قبائلها لن تقبل الخروج عن شرعية الدولة تحت مسميات مجالس انقلابية.

وفي ذات السياق، قال الوكيل الأول لمحافظة حضرموت «عمرو بن حبريش» إن الموقف المنسوب لحضرموت إزاء المجلس لا يمثل أبناء المحافظة، لأنهم مع الشرعية الدستورية ممثلة بالرئيس «هادي».

وكانت الحكومة اليمنية حذرت من سقوط الدولة في المحافظات الجنوبية، وذلك بعد يومي من إعلان تشكيل مجلس انتقالي جنوبي في عدن.

وقال رئيس الوزراء «أحمد عبيد بن دغر» في مقال له إنه يخشى تكرار سيناريو سقوط صنعاء في العاصمة المؤقتة، وإطالة أمد الصراع في البلاد، داعيا التحالف والدول العربية إلى عدم السكوت إزاء ما يحدث.

من جهته، رفضت الرئاسة اليمنية تشكيل «المجلس الانتقالي الجنوبي»، ودعت في بيان كل من وردت أسماؤهم في بيان تأسيسه إلى إعلان موقف واضح وجلي منه.

ويرى مراقبون أن الانسحابات التي أعلنتها شخصيات جنوبية من المجلس الانتقالي المعلن في عدن تضعف موقفه، وتدل على أن هناك تباينات جنوبية جنوبية حول هذا الإعلان وتوقيته وأهدافه.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات