مصريون يعددون «عيوب السيسي»: «مش لاقيين له ميزة واحدة»

ظهر الغضب المصري، على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، تجاه الرئيس «عبد الفتاح السيسي»، بعد تدشين وسم يكشف عيوبه.

الوسم الذي حمل عنوان «عيوب السيسي»، عدد عشرات العيوب ضد الرئيس الذي جاء بانقلاب عسكري بحق «محمد مرسي» أول رئيس مدني منتخب للبلاد.

ولاقى الوسم تفاعلا كبيرا بين المغردين، الذين سخروا تارة من «السيسي»، وقالوا تارة أخرى إنه ليس له مميزات تذكر، أو أن عيبه الوحيد أنه «السيسي».

فكتبت «بنت صاحب تويتر»: «ملهوش ميزه ابن الأيه».

واتفق معها «بن مسعد»، حين قال: «من الصعب أن يسأل أحدهم عن عيوب السيسي.. هنقوله ايه ولا ايه؟!»، مضيفا: «كله عيوب وسلبيات».

وغرد «أحمد محمود»: «بتعرف تعد عيوب لغاية كام».

وكتب «المحارب»: «ماتقولش عيب ولا عيبين.. ده تعصره تنزل منه كمية عيوب لا حصر لها».

وأضافت «نونا العنتبلي»: «الـ140 حرف مش حيكفوا العيوب.. قولت أكتب الميزات بتاعته عشان أقل ملقتش ولا ميزه أكتبها».

واتفق معها «الطبلجي»: «مش لاقيله ميزه يخرب بيته».

وتابعت «بيسو النجار»: «هو بصراحة مفيش فيه عيوب هو كلو خوازيق».

فيما قال «زاهد ابن البلد»: «ملوش عيوب كلها جرائم!!».

وأضاف «عبد الله أحمد»: «القرد فى عين السيساويه بلحه.. عيوب مين يا عم ده وجوده عاب مصر».

وتابعت «عبير مصطفى»: «هو شخصيا فى حد ذاته عيب».

واتفق معه «أحمد زين»، بالقول: «بيقولك عيوب السيسي.. طب دا اسمه لوحده عيب أصلا».

وغرد «حمدي عمار»: «العيب الوحيد اللى فيه أنه مفيهوش حاجه كويسة».

وسخرت «بهية» بالقول: «بيكش بعد أول غسلة».

وأضاف «عبد الرحمن إسماعيل»: «بيتكلم كتير بيهنج وبيجيب شاشة سودا كده.. وبيقعد يقول فكة فكة لحد أما تفصل البطارية.. ورحت بيه التوكيل قالولي إنه برا الضمان».

وغرد «محيي»، قائلا: «راشش برة وجوة.. ومغير دواخل.. ومقلوب قبل كدة على الدائري».

وتابع «حسن»: «مش عايز ياخد على قد نيته».

وغردت «سمر الجميل»، بالقول: «لا حصّل سرعة الحصان.. ولا قوة تحمّل الحمار.. ميزته إنه حيوان مسلي».

وأضاف «هشام زاهر»: «حاش لله.. عيوب إيه.. ليه هو بنى ادم زينا عشان يكون له عيوب».

وتابعت «سهيلة ماضي»: «هو أصلا حاجة عيب ماشيه ع الأرض».

وسخر «سمسم»، قائلا: «مش بيرتجل بالقدر الكافي في خطاباته، عايزين نضحك يا جدعان».

رصد العيوب

فيما عدد مغردون آخرون عيوب السيسي، فقال «عمرو المغازي»: «إذا حدث كذب.. إذا وعد أخلف.. إذا أؤتمن خان.. إذا خاصم فجر.. باختصار كل آيات النفاق منطبقة عليه، غير أنه متآمر على مصر أرض وشعب وجيش».

وتابعت «رضاك والجنة»: «مهما نافق العالم ووقف مع السيسي خدمة لـ(إسرائيل)، فإن الحقيقة لن تغيب عن عقول الناس.. سفاح.. مجرم.. قاتل.. كذاب.. منافق.. عبيط.. وبلحة».

وغرد «نضال» معددا عيوبه بالقول: «بيعشق حاجه اسمها فكة.. وعينه على جيب المواطن الفقير.. بس إنما المواطن الغني فده فوق رأس السيسي.. الفقير مش ليه عيشه في ظل السيسي».

وكتب «محمد عبده»: «مسهوك كده ونَي في كلامه.. وده مش من طبع الروساء».

وأضاف «شاعر الثورة»: «ليس بعد القتل عيوب.. كما ليس بعد الشرك ذنوب.. وهذا الخسيس لابليس مندوب.. وهو خائن.. ومتصهين.. وقلبه من أسود القلوب.. وعقله بالدليل معطوب».

وتابع «محمود حسين»: «غبي.. متغترس.. قاتل.. جاهل.. فاشل.. عميل صهيوني.. حرامي.. بلحة.. مجنون.. انقلابي.. كاذب متألق.. مسهوك.. منسون».

وغردت «سعاد»، قائلة: «مشاريعك كلها كفتة.. ووعودك كلها فنكوش.. خاين منافق قاتل فاجر فاسد تافه قرد مسخرة طبيب الفلاسفة عميل صهيوني ومحارب للإسلام والمسلمين».

فيما أشار «محمد عبيد»، إلى أن «السيسي بيحب يترسم قدام الكاميره.. عامل زى العيل اللى كان محروم من حاجة وبيطلع عقده في الشعب».

وأضاف «أحمد سمير»: «وجود هذا الخائن المنقلب بائع الأرض المصرية ليس فقط عيبا وسبة وصفحة سوداء في تاريخ مصر.. بل هو عار على الإنسانية وعلى كل حر فيها».

وتابعت «آلاء نور»: «يكفي إنه قاتل».

وغرد «إسماعيل الصغير»: «وظف كل طاقات مصر لإنجاح مشروعه في القضاء على مصر.. وتدمير المؤسسات بتوريطها.. وتدمير المجتمع بالانقسام.. تدمير الهوية بوصمها بالإرهاب».

فيما شارك غير مصريين في الوسم، فكتبت «عائشة العتيبي»: «»عميل و(إسرائيل) تقلق من سقوطه.. سجن الدكتور المهندس حافظ القرآن استاذ الجامعة الرئيس مرسي الفائز في أكثر انتخابات مصر نزاهة».

وأضاف «الدوسري عبد الله»: «العيب كل العيب لمن دعم السيسي.. وجعله بهذا المنصب الكبير عليه جداً».

وتابعت «حياة»: «هو أناني نرجسي ما بيهمهوش غير نفسه.. لا يشيل هم حد.. كل اللى حواليه مش أكتر من خدامين».

وحرر البنك المركزي المصري في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، سعر صرف الجنيه ورفع أسعار الفائدة بواقع 300 نقطة أساس؛ لاستعادة التوازن بأسواق العملة وأعاد العمل بسوق العملة بين البنوك. ورفعت الحكومة في نفس اليوم أسعار المواد البترولية.

وتسببت الأسعار الجديدة للبنزين والسولار وغاز السيارات، في ارتفاعات كبيرة في تعريفة وسائل المواصلات، وخدمات الشحن ونقل البضائع، وأسعار الخضروات والفواكه، وأسعار أنابيب البوتاجاز.

وأقر صندوق «النقد الدولي»، الجمعة، قرضا بقيمة 12 مليار دولار خلال 3 سنوات لمصر التي تعهدت بتنفيذ سلسلة من الإصلاحات، بينما عدلت وكالة «ستاندرد أند بورز» نظرتها لديون مصر المستقبلية من سلبية إلى مستقرة.

والشهر الماضي، أقر البرلمان المصري، قانونا معني بتنظيم عمل الموظفين بالجهاز الإداري للدولة، والذين يبلغ عددهم نحو 6.5 مليون موظف، رغم الانتقادات الموجهة له من قطاع كبير من العاملين وعدد من جماعات المعارضة.

وعانت مصر في السنوات القليلة الماضية من حالة تدهور اقتصادي، وسط تفاقم عجز الموازنة وارتفاع التضخم، وتراجع إنتاج الشركات والمصانع، وشح شديد في العملة الصعبة في ظل غياب السائحين والمستثمرين الأجانب وتراجع إيرادات قناة السويس.

يأتي ذلك في ظل ازمة سياسية واجتماعية طاحنة في البلاد، منذ الانقلاب الذي نفذه «السيسي» إبان توليه وزارة الدفاع على «محمد مرسي» أول رئيس مدني منتخب، في يوليو/ تموز 2013، وما أعقبه من سقوط آلاف الضحايا واعتقال عشرات الآلاف من المعارضين، وتهجير آخرين.

المصدر | الخليج الجديد