مصر تشتري 8 شحنات وقود للتسليم في نوفمبر

قامت الهيئة المصرية العامة للبترول بشراء ثماني شحنات من زيت الوقود الذي يحتوي على كبريت بنسبة1%، للتسليم في نوفمبر/تشرين الثاني.

وأوضحت مصادر أن «فيتول فازت بتوريد ثلاث شحنات في حين فازت جلينكور بعدد مماثل بينما ستورد بي.بي إنرجي وصحارى شحنتين بواقع واحدة لكل منهما».

وألغت الهيئة شحنتين من أصل عشر شحنات كانتا للتسليم في مينائي الإسكندرية والدخيلة.

وطرحت الهيئة شراء 19 شحنة أو ما يصل إلى 665 ألف طن من السولار للتسليم في نوفمبر/تشرين الثاني منهم عشر شحنات للتسليم في الإسكندرية والدخيلة وست شحنات للتسليم في السويس وثلاث شحنات للتسليم في العين السخنة.

وقال تجار إن الهيئة المصرية العامة للبترول أيضا أرست توريد خمس شحنات من البنزين 95 أوكتين على ليتاسكو للتسليم في نوفمبر/تشرين الثاني.

ولم تتلق مصر مخصصات المساعدات البترولية السعودية لشهر أكتوبر/تشرين الأول؛ ما اضطر الهيئة المصرية العامة للبترول إلى زيادة مناقصاتها سريعا حتى في ظل نقص حاد في الدولار وزيادة المتأخرات المستحقة لشركات إنتاج النفط.

وقامت السعودية خلال الشهر الجاري بوقف الإمدادات البترولية عن مصر.

وكان «حمدي عبد العزيز»، المتحدث باسم وزارة البترول المصرية، قال إن شركة «أرامكو» السعودية، أبلغت الهيئة العامة للبترول بشكل شفاهي، أن شحنات شهر أكتوبر/تشرين أول لن تصل إلي مصر، دون ذكر أسباب، ولم توضح ما إذا كانت شحنات أكتوبر فقط هي التي لن تصل، أم أنها أوقفت التعامل.

وأضاف في مداخلة مع فضائية «الحياة» المصرية، أن التعامل بين الهيئة المصرية والشركة السعودية يتم بموجب عقد تعاون تجاري مدته 5 سنوات، وتورد من خلاله الشركة 700 ألف طن بترول شهريا لمصر، وتُسدد القيمة خلال فترة السماح المتفق عليها، وبتسيهلات كبيرة.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن تقوم مصر بتخفيض قيمة العملة المحلية أو تعويمها خلال الأيام القادمة في تعديل رئيسي على سياستها وهو ما ينظر إليه على أنه ضرورة للحصول على قرض بقيمة 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي يستهدف سد عجز الموازنة، ولكنها خطوة قد ترفع تكلفة الواردات بنحو 50 بالمئة على الفور.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز