مصر تطالب بريطانيا وهولندا باحترام حقوق الإنسان ومكافحة «الكراهية»

أوصى وفد مصر لدى منظمة الأمم المتحدة في جنيف، اليوم الثلاثاء، بريطانيا وهولندا بـ«الالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان»، واتخاذ خطوات فعالة «لمكافحة خطاب الكراهية».

وخلال مناقشات مجلس حقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمم المتحدة، أعرب الوفد المصري عن قلقه إزاء السياسات البريطانية التي «جعلت الدولة ملاذا آمنا لأصحاب الأفكار المتطرفة ومنتهكي الحقوق والحريات».

وطالب الوفد المصري لندن بالالتزام بالمعايير الدولية الخاصة باحترام حقوق المحتجزين في السجون البريطانية، في الوقت الذي تتلقى فيه القاهرة انتقادات دولية بسبب انتهاكات صارخة بحق المعارضين في السجون المصرية.

وخلال مناقشة تقرير هولندا، دعا الوفد المصري، حكومة أمستردام إلى إقرار سياسات مناسبة لضمان «الحماية لكافة الأقليات» ضد عمليات التمييز.

وفازت مصر، في أكتوبر/تشرين أول الماضي، بعضوية مجلس حقوق الإنسان في انتخابات أجريت بالجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد حصولها على 173 صوتا من أصل 193، وهو ما يعادل 90%‏ من الأصوات، وبفارق صوتين عن الولايات المتحدة، وبزيادة 21 صوتاً عن السعودية.

وشارك وزير الخارجية المصري «سامح شكري»، يناير/كانون ثان الماضي، في أعمال الشق رفيع مستوى للدورة الرابعة الثلاثين للمجلس، وهي الدورة الأولى التي تشارك فيها مصر بعد انتخابها لعضوية المجلس.

وتشكو منظمات حقوقية محلية ودولية من تردي أوضاع حقوق الإنسان في مصر، وتصفية معتقلين على يد أجهزة الأمن المصرية أثناء الاعتقال، أو بعد تعرضهم للاختفاء القسري، بالإضافة إلى مقتل العشرات تحت وطأة التعذيب داخل مقار الاحتجاز المختلفة، فضلا عن استمرار حالة الطوارئ في البلاد، وفرض قيود على حرية التعبير، وحبس عشرات الصحفيين.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات