مصر: مقتل مدنيين بقذيفة وإصابة مجند بالخطأ في رفح والشيخ زويد

طالع الخبر على الموقع الأصلي

تعرض مجند من قوات الشرطة المصرية للإصابة بطلق ناري عن طريق الخطأ، أثناء خدمته بمدينة الشيخ زويد بشمال سيناء، فيما قتل مدنيين إثر سقوط قذيفة في رفح.

ذكر مصدر أمني وطبي، أنه تلقت الأجهزة الأمنية بشمال سيناء إخطارًا بإصابة المجند «أحمد جمعة جمعة»، 22 عامًا، من محافظة الدقهلية، بطلق ناري بالقدم اليسرى، عن طريق الخطأ من سلاحه الميري خلال عملية تنظيفه أثناء وقوفه بمحل خدمته بأحد الأكمنة الأمنية بمنطقة الشلاق بالشيخ زويد، وتم نقل المجند المصاب إلى مستشفى العريش العسكري لتلقي العلاج اللازم، وأخطرت الجهات المعنية للتحقيق.

وفي واقعة منفصلة، قالت المصادر إن قذيفة غير محددة المصدر سقطت على منزل بقرية الوفاق جنوب مدينة رفح، ما أسفر عن مقتل كلا من «نبيل محمد عوده» 40 عاما، وشقيقه «بسام»، 8 سنوات، عقب إصابتهم بإصابات بالغة.

تم نقل جثتي القتيلين إلى مستشفى الشيخ زويد المركزي، وأخطرت الجهات المعنية للتحقيق.

وقُتل المئات من أفراد الجيش والشرطة في هجمات، أعلن مسلحون تابعون لتنظيم «الدولة الإسلامية» مسؤوليتهم عن كثير منها.

كما أعلن التنظيم المسؤولية عن إسقاط طائرة ركاب روسية في أكتوبر/تشرين الأول 2015 كان على متنها 224 شخصا.

يذكر أن معدل عمليات تنظيم «ولاية سيناء» شهد تصاعدا في الآونة الأخيرة ضد قوات الجيش المصري في محافظة «شمال سيناء»، شمال شرقي مصر.

ويرى بعض المحللين السياسين والعسكريين أن الجيش المصري يفقد السيطرة تدريجيا على الأوضاع هناك، خصوصا مع تعاظم نفوذ التنظيم المسلح وقدراته العسكرية وتزايد عملياته ضد القوات المشتركة من الجيش والشرطة.

وتنوعت هذه العمليات بين استهداف المدرعات والآليات العسكرية للجيش والشرطة، فضلا عن قنص وتصفية الضباط والجنود، وراح ضحيتها العشرات من الجنود بين قتلى وجرحى.

وتشير تقديرات غير رسمية إلى مقتل نحو 32 ضابطا وجنديا من قوات الجيش والشرطة في سيناء، على يد مسلحي «تنظيم الدولة» خلال أكتوبر/تشرين أول الماضي.

وفي مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قتل مسلحون ضابطا بالجيش المصري أمام منزله بشمال سيناء.

المصدر | الشروق+ المتابعات