مصر: وصول خبراء روس وألمان لفحص حطام الطائرة المنكوبة

قالت السلطات المصرية الإثنين إن خبراء من دولتي روسيا وألمانيا وصلوا إلى القاهرة لفحص حطام طائرة الركاب التابعة لشركة «متروجت» الروسية التي سقطت في سيناء في أكتوبر/تشرين الأول.

وكان كل من في الطائرة- وهي من طراز أيرباص أيه.321- التي أعلن تنظيم «الدولة الإسلامية» المسؤولية عن إسقاطها قد، قتلوا وعددهم أكثر من 200 شخص.

وقالت لجنة التحقيق المصرية في الحادث في بيان إن «من المتوقع انضمام ممثلي كل من دولتي أيرلندا (دولة التسجيل) وفرنسا (دولة التصميم) وكذلك انضمام ممثل معتمد من الولايات المتحدة الأمريكية وهى الدولة الصانعة للمحركات وأحد الخبراء المتخصصين في محركات الطائرة بالإضافة إلي خبير من شركة أيرباص للمشاركة في عملية اصطفاف (الحطام)».

وطبقا للجنة، قامت الإدارة المركزية لتحقيق الحوادث بوزارة الطيران المدني بالإعداد والتنسيق الكامل لتوفير كل المعدات والمستلزمات اللزمة للعملية، بالإضافة إلى التهيئة الكاملة للمكان لإنجاز العمل بالشكل المطلوب.

وتحطمت الطائرة التي كانت متجهة من باريس إلى القاهرة في 19 مايو/ أيار في البحر المتوسط بين جزيرة كريت والساحل الشمالي لمصر، بعدما اختفت فجأة من على شاشات الرادار لأسباب مجهولة، ما أسفر عن مقتل 66 شخصا، بينهم 40 مصريا، و15 فرنسيا.

وقالت لجنة التحقيق في بيان: «تم الاستماع الأولي لمحادثات قمرة القيادة التي دارت قبل وقوع الحادث، والتي أشارت إلى ذكر كلمة حريق».

وتداركت: «إلا أنه من المبكر جدا تحديد سبب أو مكان بداية حدوث هذا الحريق».

ويحوي الصندوق الأسود تسجيلا مدته في العادة ساعتان، وبه كل ما يقوله قائد الطائرة ومساعده والاتصالات بين قمرة القيادة وأفراد الطاقم، كما يحوي تسجيلات لأصوات تعكس الأجواء العامة داخل الطائرة.

وتراجعت الفرضية الإرهابية، التي قدمتها مصر في البداية لصالح حادث فني، نظرا للمعلومات حول انطلاق تحذيرات آلية تشير إلى تصاعد الدخان في الطائرة.

وعثر على الصندوقين الأسودين للطائرة منتصف يونيو/ حزيران الماضي، فيما تشارك فرنسا في التحقيق نظرا لانطلاق الطائرة منها ولكونها البلد المصنع للطائرة، ومحرك الطائرة أمريكي الصنع.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات