مطالبة فلسطينية شعبية بحماية دولية لسفينتي أسطول الحرية الرابع

طالبت هيئة شعبية فلسطينية في قطاع غزة، المجتمع الدولي، بتوفير الحماية لسفينتي أسطول الحرية الرابع، «زيتونة» و«أمل»، القادمتين من ميناء برشلونة الإسباني باتجاه شواطئ القطاع.

وقال «أدهم أبو سلمية»، الناطق باسم «هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار وإعادة الإعمار» غير الحكومية، خلال مؤتمر صحفي عُقد في ميناء غزة، اليوم الثلاثاء: «ندعو المجتمع الدولي لتوفير حماية دولية كاملة للسفن التضامنية، لأن مهمتها إنسانية بحتة».

وحذّر الناطق باسم الهيئة المقربة من حركة «حماس»، (إسرائيل) من «مغبة التعرض للسفينتين أو عرقلة وصولها للقطاع، كما فعلت مع سفن أسطول الحرية الثالث صيف العام الماضي».

وانطلقت سفينة «زيتونة» التابعة للتحالف الدولي لأسطول الحرية الرابع، والذي يضم ناشطات من جنسيات مختلفة، من ميناء برشلونة الإسباني، في طريقها إلى شواطئ قطاع غزة، بهدف كسر الحصار عن غزة.

وأوضح التحالف في بيان نُشر على موقعه الرسمي، أنّ سفينة «زيتونة»، وصلت إلى ميناء أجاكسيو بالجزيرة الفرنسية، فيما اضطرت السفينة الثانية التي تحمل اسم «أمل» إلى العودة لميناء برشلونة بسبب عطل فني، على أن تعود الإقلاع لاحقاً.

وتحمل السفينتان على متنهما 15 ناشطة من جنسيات مختلفة، بينهن «جيغدم توبجوأوغلو» زوجة التركي «جتين توبجوأوغلو»، أحد قتلى سفينة مافي مرمرة التي تعرضت لاعتداء الجنود (الإسرائيليين) في عام 2010، عندما كانت في طريقها إلى القطاع لإيصال المساعدات الإنسانية لأهالي غزة.

ولم يصدر أي تعقيب من السلطات (الإسرائيلية) حتى اللحظة، حول موقفها من وصول السفينتين إلى غزة.

واعترضت (إسرائيل) في 29 يونيو/حزيران 2015، طريق سفينة «ماريان»، إحدى سفن «أسطول الحرية 3» القادمة إلى القطاع بهدف كسر الحصار.

وتفرض (إسرائيل) حصاراً على سكان قطاع غزة منذ نجاح «حماس»، في الانتخابات التشريعية في يناير/كانون الثاني 2006، وشدّدته في منتصف يونيو/حزيران 2007.

وتقول الأمم المتحدة إن 80% من سكان القطاع يعتمدون في معيشتهم على المعونات، مشيرة إلى أن نحو 43% من إجمالي عدد السكان، الذي يقدر بنحو مليونيّ نسمة، يعانون من البطالة.

المصدر | الأناضول