معتقل سعودي سابق بالعراق: مباريات الكرة بين البلدين كانت مبررا لزيادة تعذيبنا

قال معتقل سعودي سابق بالسجون العراقية، إنه يتم توقيف الشخص والقبض عليه والزج بيه في السجون العراقية لمدة قد تصل إلى 10 أو 20 عاما دون أن تعرف لك تهمة.

وأضاف خلال استضافته على برنامج «يا هلا» المذاع على فضائية «روتانا خليجية»، أنه بالسؤال عن التهمة الموجهة له كان يقال له «أنت متهم بالإرهاب»، مؤكدا «عدم وجود أي محاضر تحقيق، فقط كان يتم سؤاله أثناء القبض عليه عن كيفية دخوله للبلاد والفترة التي مكث فيها بالعراق».

وتابع «من الأمور التي أتذكرها جيدا هو يوم مباراة السعودية والعراق، وكان لي زميل معتقل كان يقول أتمنى ألا تفوز السعودية اليوم لأننا راح نآكل تعذيب».

وأكد «بمجرد فوز السعودية بالمباراة دخلوا علينا وضربونا وصعقونا بالكهرباء، وكانوا يقوموا بخنقنا بالفوط والملابس، يضعونها على رقابنا ويقومون بشدها حتى يسقط الشخص مغشي عليه».

وأوضح «هذا لم يحدث فقط في مباراة السعودية والعراق، لكن حدث أيضا في مباراة الإمارات والعراق، قاموا بتعذيبنا وضربنا فقط لأن الحكم سعودي، وكانوا يقولون لنا: ليش حكمكم غش مع الإمارات».

وسبق وأن كشف مصدر عن وجود 60 معتقلا سعوديا في السجون العراقية، بينهم ستة ينتظرون حكم الإعدام.

وأوضح المصدر، أن بعض هؤلاء المعتقلين حُوكموا وثبتت براءتهم، فيما آخرون انتهت محكومياتهم ولكن لم تطلق السلطات العراقية سراحهم، بجانب فريق ثالث لم تتم محاكمتهم.

والعام الماضي، كشف المواطن السعودي «نايف غازي الحربي» (74 عاما)، العائد من السجون العراقية، عن تعرضه لعمليات تعذيب لأنه سعودي الجنسية، مشيرا إلى أن من عذبوه طلبوا منه الإساءة للمملكة.

وسبق وأن نفت وزارة العدل العراقية، أنباء تناقلتها بعض وسائل الإعلام العراقية والعربية، بشأن إطلاق سراح عشرة سجناء سعوديين بناء على اتفاقية تبادل سجناء موقعة بين الحكومتين.

وتواجه السجون العراقية اتهامات بممارسة التعذيب الطائفي منذ سنوات وهي الظاهرة التي تزايدت منذ عهد رئيس الوزراء العراقي السابق «نوري المالكي»، الذي توترت علاقته بشكل كبير مع المملكة العربية السعودية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات