مغردون: «تركي العواد» يسيئ للسعوديات.. واللاعب السابق يعتذر

حالة من الغضب، انتابات نشطاء موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بالسعودية، اليوم، إثر مقال للكاتب «تركي العواد»، حارس نادي «الهلال» السعودي السابق، وصف فيه الأمهات السعوديات باللاتي «لا ينجبن إلا الدرباوية» وذلك في نهاية مقالة الذي تحدث فيه عن الأميرة «ريمة» التي تعتبر أول امرأة في منصب رياضي، وأول وكيلة في تاريخ الهيئة العامة للرياضة.

ووصف الكاتب مهمة الأميرة بـ«المستحيلة»، خاصة أن الرياضة النسائية في السعودية «بلا نساء والمرأة السعودية بالكاد تتحرك بسبب الشحوم المتراكمة».

وقال «العواد» في مقاله: «نريد أمهات صالحات مثقفات رياضيات.. لا أمهات مفلسات تكاد تقتلهن السمنة لا ينتجن إلا الدرباوي ومدمن المخدرات».

مقال «العواد»، أثار غضب مغردون سعوديون، حتى دشنوا وسما بعنوان «تركي العواد يسيئ للسعوديات»، ردا على مقال اللاعب السابق، شارك فيه ما يقرب من 100 ألف مغرد.

وتدخلت وزارة الثقافة والإعلام، في الوسم، وكتبت عبر صفحتها الرسمية: «الكتاب الذين يسيؤون للمراة السعودية أو أي مواطن ستتخذ الوزارة كافة الاجراءات النظامية بحقهم».

وقال «خالد آل سعود»: «العتب ليس عليه، بل على من يقرأ له، ولأمثاله».

وأضاف «معالي الربراري»: «لولا أنه قد أمن العقوبة لما أساء الأدب!.. فهو ليس الطريفي أو الحضيف أو الدويش لكي يعاقَب!».

وغردت «ريم سليمان»: «الاعلام قبل أن يكون مهنة هو ميثاق شرف ونُبل أخلاق،تغيب عن بعض من يسمون أنفسهم بإعلاميين».

وتابع «عبدالرحمن العنزي»: «أنتجن ما لم تنتج في حياتك.. أنتجن مشائخ وعلماء وجنود بواسل يحمون وطنك بعد الله».

بينما قال «فيصل اليامي»: «المرأة السعودية طول عمرها شامخة بحجابها وحفضها لشرفها والشرف أهلها.. ولا يمكن أن توصف المرأة السعودية بهذا».

وتابع «خلف الضيف»: «الأمهات المفلسات على حد قولك هن اللي تحملن شخص مثلك لا يفرق بين العقل والجسم.. الرياضة أخلاق قبل أن تكون جسم! ».

وأشار «سعد الدويم»، إلى أن «أصبحت شتيمة البلد، والهيئة، والمرأة وسيلة للشهرة في الإعلام».

وتساءل «حمد القاضي»: «هل من المعقول إساءة سعودي لأخواته السعوديات، ومنهنّ أمه.. ثم ما شأن السمنة بسوء التربية، يا تركي أعرض عن هذا واعتذر».

اعتذار

الهجوم الشديد للمغردين على «العواد»، دفعته للاعتذار، حيث أبدى اعتذاره للجميع في تصريح لصحيفة «سبق»، قائلا: «أعتذر لكل من أغضبه المقال أو أساء له أو حتى ضايقه».

وأضاف: «هذا الموضوع لم أقصد منه الإساءة لأي شخص وخصوصاً المرأة السعودية فهي تستحق منًا الإشادة والتقدير والاحترام».

وأضاف: «لا مزايدة في هذا الموضوع وغداً سيكون لي مقال اعتذار في الصحيفة أوجهه لكل شخص أثار المقال حفيظته، وليس هناك مجال لاختلاق الأعذار وإذا فهم الناس الموضوع بشكل غير جيد فالمطلوب مني الاعتذار».

وتابع: «المرأة السعودية كرامتها محفوظة ونحن دوماً نحترم أمهاتنا وأخواتنا، وكل ما حدث هو الترحيب بالقادمة الجديدة للوسط الرياضي الأميرة ريما ولكن إذا فُهمت بشكل مسيء للمرأة فأنا أعتذر للجميع وليس للمرأة وحدها».

و«تركي العواد»، هو حارس نادي «الهلال» السعودي السابق، حيث حصل على الدكتوراه في جامعة شفلد في الإعلام، وهو أستاذ في المعهد الدبلوماسي حالياً، ودرس في أمريكا وغاب عن الوطن لمدة أربع سنوات إذ تخصص في الاعلام وكان له ركن خاص، في جريدة «الرياض».

قدم العديد من الكتابات حول اللاعبين ومستقبلهم، ورواتبهم وتقاعدهم، كما أنه لم يمنعه انتسابه لنادي «الهلال»، من نقد فريقه في أكثر من موضع.

المصدر | الخليج الجديد