مفاجأة.. مصر حجبت موقع «حماس» بزعم دعمه للإرهاب وتركت موقع «القسام»

حجبت السلطات المصرية، موقع حركة المقاومة الفلسطينية الإسلامية «حماس».

وفوجئء رواد الموقع من مصر، بعدم قدرتهم على تصفحه.

في الوقت الذي كشف مغردون ان موقع «القسام» الذراع العسكري للحركة، لا يزال متاح داخل مصر.

وسخر المغردون من الخطوة المصرية، التي تأتي رغم التقارب مع الحركة، مبدين استغرابهم من عدم حظر موقع الكتائب، الذي يمثل الجناح العسكري.

وقال الناشط محمد عادل ساخرا: «حجبوا موقع حماس وسابوا موقع القسام!»

فيما تساءل المدون الفلسطيني «ياسر عاشور»: «مصر قامت بحظر موقع حركة حماس، وتركت موقع كتائب القسام مُتاح، يعني الحركة إرهاب والكتائب لأ؟».

فيما غردت «شمس عادل» قائلة: «كيداهم أوي حماس.. حجبو موقعها وتركوا موقع القسام!».

وأمس، دخلت مصر على خط الأزمة بين قطر ودول الخليج، بعدما حجبت السلطات، موقع فضائية «الجزيرة نت» القطرية، بعد ساعات من حجبها في السعودية والإمارات والبحرين على خلفية تصريحات نسبت لأمير قطر وتبين فبركتها.

كما حجبت السلطات، موقع «الجزيرة مباشر» ومواقع قطرية أخرى مثل «هافنغتون بوست عربي» و«عربي 21»، بالإضافة إلى موقع «حماس» ومواقع معارضة مثل «حرية بوست» و«إخوان أون لاين» و«الشعب».

وأمس، قالت صحيفة «القدس العربي»، إن الحملة التي استهدفت قطر، على خلفية التصريحات المزعومة لأميرها الشيخ «تميم بن حمد»، لا تستهدفها وحدها، بل تستهدف القضية الفلسطينية أيضاً، وتعمل على تكريس أركان الاستبداد في مصر وغيرها، وتعويم المفهوم الإسرائيلي للإرهاب.

وتأتي خطوة حجب موقع «حماس» من مصر، رغم التقارب بين القاهرة والحركة، والذي أعلن عنها في فبراير/ شباط الماضي، «إسماعيل هنية» نائب رئيس المكتب السياسي لـ«حماس»، الذي تولى مسؤولية الحركة حاليا، إن حركته تحرص على إقامة علاقات استراتيجية قوية مع مصر.

وكانت وزارة الداخلية الفلسطينية في قطاع غزة أعلنت في 11 فبراير/ شباط الجاري، أنها بصدد تعزيز إجراءاتها الأمنية على الحدود مع مصر، و«بذل مزيد من الاحتياطات الأمنية للمحافظة على استقرار المنطقة الحدودية».

وفي 23 يناير/كانون الثاني الماضي، توجّه «هنية» إلى القاهرة للقاء مسؤولين مصريين، وأكد عقب عودته إلى غزة أن العلاقة مع مصر تشهد «نقلات نوعية وإيجابية، ستظهر نتائجها في الأيام القادمة».

وفي الـ31 من الشهر ذاته، زار وفد من الأجهزة الأمنية التابعة لحركة «حماس» مصر في «إطار استمرار اللقاءات والتشاور المشترك بين الطرفين».

ويأتي هذا التحسن في العلاقات بين مصر و«حماس» في أعقاب توتر شديد طرأ على العلاقة بينهما عقب الانقلاب العسكري، في 3 يوليو/تموز 2013، على «محمد مرسي»، أول رئيس مدني منتخب ديموقراطياً في تاريخ مصر.

ومؤخرا لجأت السلطات المصرية إلى تسهيل حركة العمل على معبر رفح، من خلال زيارة عدد أيام الفتح؛ ما ساهم في تخفيف أزمة المسافرين من ذوي الحالات الإنسانية، كذلك سمحت بمرور العديد من السلع خلال عمليات فتح المعبر.

وفي أمر لافت، نشرت صحيفة «الأهرام» الحكومية المصرية، تقريرا عن حجم الفوائد الاقتصادية التي ستعود على مصر في حال اقامة منطقة تجارية حرة مع غزة.

وأشار التقرير إلى غزة تمثل كنزا اقتصاديا واستراتيجيا لمصر حال نجاحها في تحويل القطاع الذي يصل عدد سكانه لمليوني نسمة الي سوق للمنتجات المصرية، بديلا عن «اسرائيل» التي توفر نحو 60% من احتياجاته، وتركيا والصين اللتان تستأثران بحجم كبير من تجارة الملابس والجلود.

المصدر | الخليج الجديد