مقتل «أبو الأفغان المصري» في غارة جوية للتحالف الدولي بحلب

قال عناصر من جبهة فتح الشام، إن القيادي المصري «أبو الأفغان»، قتل في غارة لطيران التحالف الدولي استهدفت سيارته بحلب.

ونشرت صفحة «مركز إدلب الإعلامي» على «فيسبوك»، أن «غارة لطيران التحالف الدولي، استهدفت سيارة يستقلها المسؤول الشرعي لجبهة فتح الشام أبو الأفغان المصري على الطريق الواصل بين سرمدا وباب الهوى قرب مفرق قرية باتبو بريف حلب الغربي عصر اليوم، ما أدى إلى مقتله».

وأكد ناشطون مقتل شخصين آخرين كانا في سيارة «أبو الأفغان» أثناء استهدافها، أحدهما يدعى «أبو صهيب اللبناني»، دون ذكر فيما إذا كان أحد قياديي «فتح الشام» أم لا.

وأفادت قناة «حلب اليوم»، بمقتل ثلاثة أشخاص مجهولي الهوية، وتفحم جثثهم، إثر استهداف طيران التحالف الدولي سيارة بالقرب من بلدة باتبو بريف حلب الغربي.

ويشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها طائرات التحالف الدولي قادة وعناصر جبهة فتح الشام، ومن قادتها الذين قتلوا بغارات للتحالف الدولي في ريف حلب، «أبو عمر سراقب» القائد العسكري لغرفة عمليات جيش الفتح، والذي قضى بغارة جوية لطيران التحالف الدولي استهدفت مقرا للجيش في ريف حلب الغربي.

من هو «أبو الأفغان»؟

و«أبو الأفغان» المصري شارك في القتال في أفغانستان قبل أن يأتي إلى سوريا، حيث كان ناشطا في صفوف تنظيم القاعدة.

وقال المسؤول الشرعي السابق في «فتح الشام»، «علي العرجاني»، الملقب بـ«أبو الحسن الكويتي»، إن «أبو الأفغان استمر في الساحات الجهادية 30 سنة».

وأوضح أن «الشيخ أبو الأفغان عاصر تسع فرق خوارج، وسجل مادة صوتية ذكر تاريخها وأحداثها وشخصياتها، وكان يتمنى أن تنشر بعد المونتاج لها».

وتابع «كان الشيخ أبو الأفغان من أوائل من حارب الدواعش في الشمال السوري، وعقد الجلسات والدروس لإثبات خارجيتهم وحقق إنجازا».

وأضاف «آخر ما طلبه الشيخ أبو الأفغان قبل أيام، أن يخرج إلى خطوط الرباط ضد الدواعش، وقال: فيها أجر عظيم».

وتحالف «جيش الفتح»، هو عبارة عن فصائل جهادية وإسلامية، تسيطر على كامل محافظة إدلب (شمال غرب) وتخوض حاليا معارك عنيفة مع قوات النظام في ريف حلب الجنوبي.

وتسيطر الفصائل المقاتلة والجهادية على مناطق واسعة في ريف حلب الغربي.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات