مقتل شخصين دافعا عن مسلمتين باعتداء عنصري في أمريكا

تبحث الشرطة الأمريكية عن شهود عيان السبت بعد مقتل شخصين طعنا في قطار في بورتلاند في ولاية اوريغون الامريكية عندما حاولا مساعدة شابتين كانتا تتعرضان للمضايقة لأنهما مسلمتان.

وقال «بيت سيمبسون» المتحدث باسم شرطة بورتلاند في مؤتمر صحفي إن الشابتين اللتين كانت إحداهما ترتدي الحجاب، «غادرتا الموقع قبل حضور الشرطة» الجمعة، وهما قادرتان على تقديم أدلة رئيسية في القضية التي هزت المدينة الواقعة في شمال غرب الولايات المتحدة.

وتعرفت الشرطة على المشتبه به السبت وقالت أنه يدعى «جيرمي جوزف كريستيان» (35 عاما) وهو من سكان المدينة ومعروف عنه عنصريته وإيمانه بتفوق العرق الأبيض، بحسب الإعلام المحلي.

واعتقل «كريستيان» بعد أن فر من مكان الحادث. في وقت متأخر من الجمعة، ويحتجز حاليا بانتظار محاكمته.

وقال «سمبسون» «كان المشتبه به في القطار، وكان يصرخ ويتفوه بأمور كثيرة، بما في ذلك كلمات تدل على خطاب كراهية».

وأضاف أن «الناس اقتربوا منه وحاولوا ردعه، لكنهم تعرضوا لهجوم عنيف من المشتبه به، ما أدى الى مقتل شخصين وإصابة ثالث».

واعلنت وفاة أحد الرجلين في موقع الحادث، بينما توفي الاخر أثناء نقله إلى المستشفى، ويعاني شخص ثالث من إصابات غير خطيرة.

وقالت الشرطة أنه لم يتضح ما إذا كان المشتبه به يعاني من مشاكل عقلية أو ما إذا كان يتعاطى المخدرات أو الكحول، ووقع هجوم الجمعة قبل ساعات من بدء شهر رمضان.

وعبر توتير أشاد مغردون بالموقف البطولي للرجلين الأمريكيين، فقال «خالد البوشي»: «يجب أن يصل تضامن ودعم كل مسلم غيور لعائلته فما صنعه ومات من أجله ليس بالشيء القليل».

أما «عمر محمد» فقال «هكذا هي الرجولة، هكذا هي المساواة، هكذا هو الإنصاف، هكذا هو العدل، هكذا هي الشجاعة والإقدام، لا يعرفون فرق بين دين.. لون أو عرق يدافعون عن الحق».

مغرد أخر وصف مشهد الاعتداء في الفتاتين وقتل الرجلين الأمريكيين بالإرهاب فقال «ذلك هو المعنى الحرفي للإرهاب.. والتمييز الديني…هل نقول ارهاب مسيحي؟؟؟؟….أم أن تلك تهمه مقصوره على المسلمين فقط؟؟؟؟».

المصدر | أ ف ب+ الخليج الجديد