هجوم مسلح على السفارة الإسرائيلية في تركيا.. والسلطات: المهاجم مختل عقليا

قتل شخص في هجوم مسلح استهدف السفارة الإسرائيلية في أنقرة.

وتقوم الشرطة الشرطة التركية بمطاردة آخر يشتبه بتورطه في الهجوم.

ومن جانبه، أعلن مكتب حاكم أنقرة أن المهاجم شخص مختل عقليا ولا علاقة له بأي تنظيم إرهابي.

وأكد الناطق باسم وزراة الخارجية الإسرائيلية «إيمانويل نحشون»، أن «طاقم الموظفين لم يتعرض لأذى»، مشيراً إلى أن المهاجم كان «على ما يبدو» مسلحاً بسكين وأطلق عليه حارس الرصاص قبل اقترابه من المبنى.

ووفق «نحشون» فإن الظروف ما زالت غير واضحة، ووقعت الأحداث خارج السفارة.

وأفادت وسائل إعلام تركية بأن أحد المهاجمين قتل وجرح الآخر في ساقه ثم قبض عليه.

وحسب وسائل الإعلام، بدأ إطلاق النار حين حاول مجهولان مسلحان بالسكاكين دخول السفارة.

وذكرت صحيفة «دايلي صباح» التركية، أن الشرطة منعت شخصين حاولا اقتحام السفارة في أنقرة وتمكنت من تحييد أحدهما وسط إطلاق نار.

وأضافت أنه تم نقل طاقم السفارة إلى مكان آمن خاص في السفارة.

وكانت «دوغان» ذكرت أن شخصا أصيب في إطلاق النار أمام السفارة.

وأضافت أنه تم نشر عدد كبير من قوات الشرطة، كما هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان.

يذكر أنه في يونيو/حزيران الماضي، وقع الجانبان التركي والإسرائيلي، على نص التفاهم المتعلق بتطبيع العلاقات بين البلدين.

وتوترت العلاقة بين البلدين، عقب هجوم «إسرائيل» على «أسطول الحرية» الذي كان يحمل مساعدات إنسانية، في 31 مايو/آيار 2010، وأسفر الهجوم، الذي وقع في المياه الدولية، عن مقتل 9 ناشطين أتراك كانوا على متن سفينة مافي مرمرة، فيما توفي آخر في وقت لاحق، متأثرا بجراحه التي أصيب بها جراء ذلك الهجوم.

وعقب الهجوم، استدعت تركيا سفيرها من تل أبيب، وطالبت «إسرائيل» بالاعتذار فورا عن الهجوم، ودفع تعويضات لعائلات ضحاياه، ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة.

ولم تتخذ «إسرائيل» أي خطوات في هذا الاتجاه؛ ما دفع تركيا إلى تخفيض علاقاتها مع «إسرائيل إلى أدنى مستوى؛ حيث خفضت التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى القائم بالأعمال، وعلقت جميع الاتفاقات العسكرية بين الجانبين.

وفي 22 مارس/آذار 2013، قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو»، في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء التركي، آنذاك، «رجب طيب أردوغان»، اعتذارا باسم «إسرائيل» بخصوص قتلى ومصابي مافي مرمرة، وقبل «أردوغان» الاعتذار باسم الشعب التركي.

وفي أوقات لاحقة، جرت مفاوضات بين البلدين لإعادة تطبيع العلاقات بينهما، بينما تصر أنقرة على تنفيذ تل أبيب شرطيها المتبقيين، وهما دفع تعويضات لعوائل ضحايا الاعتداء على سفينة مافي مرمرة، ورفع الحصار عن قطاع غزة.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات