مقتل ضابط سوري وجنرال سابق بالحرس الثوري الإيراني في معارك حلب

قتل ضابط بقوات النظام السوري وجنرال سابق في قوات الحرس الثوري الإيراني، في معارك بمنطقة حلب شمالي سوريا.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء، بمقتل قائد مجموعات النمور الاقتحامية في قوات النخبة التابعة لقوات النظام، وذلك خلال اشتباكات مع الفصائل الإسلامية والمقاتلة وجبهة فتح الشام في أطراف مدينة حلب.

وقال المرصد في بيان اليوم نشرته وكالات الأنباء، إن الاشتباكات العنيفة لاتزال مستمرة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من طرف، وجبهة فتح الشام والحزب الإسلامي التركستاني والفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف آخر، في عدة محاور جنوب وجنوب غرب حلب وبريفها الجنوبي.

وفي محافظة حماة ، أشار المرصد إلى تقدم فصائل المعارضة في معاركها بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، وسيطرتها على مكاتب صوران وأجزاء أخرى من المنطقة.

وقال المرصد إن الفصائل المعارضة استهدفت بصاروخ موجه مدفعاً رشاشاً لقوات النظام في محيط حاجز السيرتيل بريف حماه الشمالي، ما أدى لإعطابه، وسط استمرار الاشتباكات العنيفة بين قوات النظامية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المعارضة من جهة أخرى، في محيط جسر صوران ومحاور أخرى.

في السياق ذاته، قالت وكالة فارس للأنباء إن الجنرال السابق بقوات الحرس الثوري الإيراني «أحمد غلامي» قتل خلال اشتباكات مع من وصفتهم بـ«الإرهابيين» في حلب.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن «غلامي» ذهب طوعيا إلى سوريا وأيضا إلى العراق لمحاربة الجماعات التي وصفتها بالإرهابية، وقد أصيب في الرأس قبل أن يفارق الحياة متأثراً بجراحه.

وايران هي الحليف الإقليمي الرئيسي لرئيس النظام السوري «بشار الأسد» الذي تدعمه ماليا وعسكريا، بإرسال مستشارين عسكريين ومتطوعين لقتال الفصائل المعارضة المسلحة والجهاديين.

وأضافت وسائل الإعلام الإيرانية، أن مئات من المستشارين العسكريين والمتطوعين الإيرانيين والأفغان قتلوا في سوريا خلال السنوات الأخيرة.

وصوت مجلس الشورى الإيراني مؤخراً، على قانون يمنح الجنسية الإيرانية لأسر المقاتلين الأجانب الذين قتلوا خلال الحرب بين إيران والعراق (1980–1988) وبعدها.

وهذا يشمل مبدئيا المتطوعين الأفغان والباكستانيين الذين قتلوا في سوريا أو العراق.

وتقول تقارير غير رسمية إن أكثر من 700 من قوات الحرس الثوري الإيراني، قتلوا في سوريا منذ بدء الثورة السورية التي اندلعت عام 2011 ضد نظام «الأسد».

المصدر | الخليج الجديد + وكالات