مقتل قائد بارز في الجيش المصري بانفجار عبوة ناسفة وسط سيناء

أفادت مصادر عسكرية مصرية، بمقتل قائد عسكري بارز في هجوم استهدف الجيش المصري، وسط سيناء، شمال شرقي البلاد.

وقالت المصادر، إن «المقدم أركان حرب، محمد فاروق، قد إستشهد بعد قيام عناصر إرهابية، بتفجير عبوة ناسفة فى وسط سيناء، فى المدرعة التى كان بها، وقد نتج عن ذلك أيضا إصابة ثلاثة مجندين من قوات الجيش المصرى».

وأضافت المصادر، التي لم تكشف عن هويتها، أن «المقدم أركان حرب، محمد فاروق عبد القادر شتيه، هو أحد القيادات العسكرية التي تقود عمليات هامة للغاية فى منطقة وسط سيناء، وأنه كان من ضمن المشاركين فى تحرير جبل الحلال من العناصر الإرهابية»، وفق صحف مصرية.

وكان المتحدثُ باسم الجيش المصري العقيد «تامر الرفاعي»، أعلن أن قوات الجيش الثالث الميداني واصلت توجيه ضرباتها القاصمة للبؤر الإرهابية وملاحقة العناصر التكفيرية بوسطِ سيناء.

وأوضح المتحدث باسم الجيش المصري، في بيان له، اليوم الاحد، أن أعمال المداهمات التي تأتي استمرارا لجهود القوات المسلحة في مداهمة وتمشيط مناطق مكافحة النشاط الإرهابى وملاحقة العناصر التكفيرية والإجرامية، أسفرت عن القبض على 3 أفراد مشتبه بهم في تنفيذِ عمليات إرهابية، وإبطال عدد من العبوات الناسفة كانت معدة لاستهدافِ القوات على محاور التحرك.

وأضاف العقيد «تامر الرفاعي»، أنه تم اكتشاف وكر تابع للعناصر التكفيرية عثر بداخله على عدد بندقتين آليتين، قاذف آر.بى .جى، وكمية كبيرة من الذخائر مختلفة الأعيرة، ونظارتين ميدان، وجهازين لاسلكيين، وشيكارتين تحتويان على مادة c4 شديدة الانفجار والتي تستخدم في تصنيع العبوات الناسفة.

وكان «تنظيم الدولة» فرع «ولاية سيناء»، أعلن اليوم الأحد، تبنيه الهجوم على قوة تابعة للجيش المصري، جنوب منطقة «الجورة» في مدينة الشيخ زويد، بمحافظة شمال سيناء، شمال شرقي البلاد.

وقال التنظيم، فرع ولاية سيناء، في بيان، تداولته صفحات قريبة منه على مواقع التواصل، إن «أبوحمزة المصري فجر عجلته المفخخة في تجمع للجيش المصري وصحوات الردة جنوب منطقة الجورة في مدينة الشيخ زويد ما أسفر عن هلاك ما يزيد عن 15 مرتدا وتدمير عدة آليات عسكرية»، بحسب البيان.

كما تم تفجير عبوة ناسفة باتجاه دبابة من نوع m60 ما أدى إلى تدميرها، وفق وكالة «أعماق» التابعة للتنظيم.

وأفادت مصادر بمقتل «يوسف حماد المشوخي»، أحد عناصر مجموعة الـ103 التابعين للجيش المصري، وشقيق أحد الجنود الذي ظهروا في تسريب فضائية «مكملين» الشهر الماضي.

وأوضحت المصادر أن «حماد» قتل في انفجار دراجة مفخخة استهدف قوة للجيش، وعناصر من الصحوات التابعين للجيش المصري بمدينة الشيخ زويد، بحسب شبكة «رصد».

وأظهر «تسريب سيناء» فيديو لجندي مصري مع عدد من زملائه في سيناء يطلقون النار بشكل مباشر على رأس اثنين من شباب سيناء العزل فيما يشبه الإعدام الميداني بدون محاكمة أو تحقيقات، كما كشف الفيديو عن قيام منفذي عملية الإعدام، بإلقاء أسلحة آلية بجوار جثث الضحايا، والتقاط صور لهم، لإظهار مصرعهم وكأنه حدث إثر اشتباكات، لم تحدث من الأساس، بحسب التسريب.

ولم يصدر بعد أي بيان عن الجيش المصري بشأن الهجوم.

وتنشط في سيناء، عدة تنظيمات أبرزها «أنصار بيت المقدس»، الذي أعلن في نوفمبر/ تشرين الثاني 2014، مبايعة «تنظيم الدولة»، وغيّر اسمه لاحقاً إلى «ولاية سيناء».

المصدر | الخليج الجديد + متابعات