مقتل 10 من الحرس الثوري الإيراني بينهم قادة كبار في سوريا

قتل 10 عسكريين إيرانيين، بينهم قادة كبار، من الحرس الثوري الإيراني، في معارك مع قوات المعارضة السورية في حلب.

ومن بين القادة القتلى، «أحمد غلامي»، و«مصطفى رشيدبور»، وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية «فارس».

و«أحمد غلامي» جنرال سابق بقوات الحرس الثوري الإيراني.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن «غلامي» ذهب طوعيا إلى سوريا وأيضا إلى العراق لمحاربة الجماعات التي وصفتها بالإرهابية، وقد أصيب في الرأس قبل أن يفارق الحياة متأثراً بجراحه.

ومن جانبه، قال موقع «راهیان نور» الإخباري الإيراني، إن 6 عناصر قتلوا في سوريا، سيدفنون يوم غد الخميس، في مدينة قم الإيرانية.

وذكر موقع «مشرق نيوز» الإخباري إن عنصرين من قتلى «لواء الفاطميين»، التابع للحرس الثوري الإيراني، ويشكل قوامها ميليشيات أفغانية، سيدفنون في مدينة مشهد الإيرانية.

وايران هي الحليف الإقليمي الرئيسي لرئيس النظام السوري «بشار الأسد» الذي تدعمه ماليا وعسكريا، بإرسال مستشارين عسكريين ومتطوعين لقتال الفصائل المعارضة المسلحة والجهاديين.

وأضافت وسائل الإعلام الإيرانية، أن مئات من المستشارين العسكريين والمتطوعين الإيرانيين والأفغان قتلوا في سوريا خلال السنوات الأخيرة.

وصوت مجلس الشورى الإيراني مؤخراً، على قانون يمنح الجنسية الإيرانية لأسر المقاتلين الأجانب الذين قتلوا خلال الحرب بين إيران والعراق (1980–1988) وبعدها.

وهذا يشمل مبدئيا المتطوعين الأفغان والباكستانيين الذين قتلوا في سوريا أو العراق.

وتقول تقارير غير رسمية إن أكثر من 700 من قوات الحرس الثوري الإيراني، قتلوا في سوريا منذ بدء الثورة السورية التي اندلعت عام 2011 ضد نظام «الأسد».