مقتل 3 أطفال في السعودية جراء مقذوفين من اليمن والحوثيون يزعمون مقتل جنديين بالمملكة

أعلنت السلطات السعودية مقتل ثلاثة أطفال جراء مقذوفين أطلقا من الأراضي اليمنية على منطقة نجران جنوب غرب المملكة على الحدود بين الجانبين الأحد، فيما زعم الحوثيون مقتل جنديين سعوديين في جيزان.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) في ساعة مبكرة من صباح الإثنين عن المتحدث الرسمي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة نجران أن طفلا قتل الليلة الماضية وأصيبت والدته جراء سقوط مقذوف عسكري من داخل الأراضي اليمنية على منزل بالمنطقة.

وكان مصدر أمنى سعودي أعلن مساء الأحد مقتل طفلين وإصابة خمسة آخرين من أسرة واحدة نتيجة سقوط مقذوف حوثي على أحد المنازل في نجران.

من جهتها زعمت قناة «المسيرة» الناطقة بلسان الحوثيين، مقتل جندين سعوديين يوم الأحد، بنيران وحدة القناصة بالقوات التابعة لهم في مواقع عسكرية سعودية في جيزان.

ووفق القناة يأتي ذلك ردا على غارات التحالف العربي الذي تقوده السعودية على عدة مناطق يمنية.

ومنذ تصاعد المعارك يقول الحوثيون إن أهدافهم في نجران عسكرية، وسبق أن تنصلوا من المسؤولية عن مقتل 7 مدنيين خلال الأيام الماضية.

ومنذ أسابيع، تتعرض نجران لقصف صاروخي شبه يومي يسقط على إثره عدد من المدنيين، كما احترقت محطة كهرباء في نجران اليومين الماضيين بمقذوف مصدره اليمن، رغم نشر السلطات السعودية أنظمة دفاع صاروخية في نجران.

ونجحت أنظمة الدفاع الجوية الأمريكية الشهيرة، في التصدي لعشرات من الصواريخ الباليستية القادمة من الأراضي اليمنية فوق سماء نجران وجازان.

وقبل مقتل الطفلتين، كان الدفاع المدني السعودي قد أعلن مقتل 31 مدنيا و19 جنديا في نجران منذ بدء عمليات التحالف العربي في اليمن المعروفة ب«عاصفة الحزم نهاية مارس/آذار 2015.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني العقيد «علي الشهراني» إن الحوثيين يستهدفون المدنيين، أكثر من يعاني هم المدنيون».

وأوضح أن وتيرة استهداف المناطق السعودية ارتفعت بعد 6 أغسطس/آب، تاريخ تعليق مشاورات السلام التي رعتها الأمم المتحدة بين طرفي النزاع اليمني في الكويت على مدى ثلاثة اشهر.

وفي وقت سابق، كشفت تقارير إعلامية سعودية أن أكثر من 10 آلاف قذيفة حوثية سقطت على مدينة نجران منذ انطلاق «عاصفة الحزم».

المصدر | الخليج الجديد+ وكالات