مقتل 6 بسيناء من بينهم 3 جنود مصريين قنصا على يد «تنظيم الدولة»

أعلن «ولاية سيناء»، فرع «تنظيم الدولة» في مصر، مسؤوليته عن قتل 3 جنود مصريين بالقنص جنوب مدينة «العريش»، بمحافظة «شمال سيناء»، شمال شرق البلاد.

ونشرت وكالة «أعماق» المحسوبة على التنظيم، النبأ، اليوم الثلاثاء، فيما لم يصدر عن الجانب المصري أي توضيح بشأن الهجوم.

وأصدر التنظيم، منذ قليل، إصدارا مرئيا حمل عنوان «صاعقات القلوب»، أظهر خلاله عناصر التنظيم إلى سلاح القناصة، وذلك بعد الضربات القوية الموجهة من الجيش المصرى لعناصره فى سيناء.

وظهر في الإصدار المرئى، عناصر التنظيم وهم يتفاخرون بحمل سلاح القنص الإيرانى الصنع «صياد 50–AM»، وهي بندقية تحاكى بندقية القنص النمساوية «شتاير اتش اس 50»، وهي من أقوى أسلحة القنص في العالم.

في سياق مختلف، لقي 3 أطفال أشقاء مصرعهم، في انفجار عبوة ناسفة، بمنطقة جنوب العريش، بمحافظة شمال سيناء.

وأفادت مصادر أمنية أن الأطفال الثلاثة عثروا على جسم معدني غريب داخل أكوام القمامة بمنطقة السبيل جنوب العريش، وانفجر الجسم؛ نتيجة الطرق عليه، بحسب صحيفة «المصريون».

وأوضحت المصادر، أن الأطفال الثلاثة تتراوح أعمارهم ما بين 3 إلى 6 سنوات، وهم كل من (حسن عبد الله، 5 سنوات، وشقيقته رشا 6 سنوات، وشقيقتهما إيمان 3 سنوات)، وتم نقل الأشلاء إلى مستشفى العريش العام.

وتنشط في محافظة شمال سيناء، عدة تنظيمات أبرزها «أنصار بيت المقدس» الذي أعلن في نوفمبر/تشرين ثان 2014، مبايعة «تنظيم الدولة»، وغيّر اسمه لاحقاً إلى «ولاية سيناء»، وتنظيم «أجناد مصر».

ومنذ سبتمبر/أيلول 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية حملة عسكرية موسعة؛ لتعقب ما تصفها بالعناصر «الإرهابية» و«التكفيرية»، في عدد من المحافظات، خاصة سيناء.

المصدر | الخليج الجديد