مقتل 8 أشخاص بينهم مدير مكتب «حفتر» إثر تحطم مروحية عسكرية شرقي ليبيا

صرحت مصادر عسكرية ليبية فجر اليوم الثلاثاء، بأن مروحية عسكرية تابعة لقوات الجنرال «خليفة حفتر» تحطمت بمنطقة المخيلى جنوب مدينة درنة، ولم تعرف حتى الآن أسباب تحطمها.

وأكد الناطق باسم قوات «حفتر» العقيد «أحمد المسماري»، سقوط طائرة عسكرية وعلى متنها 8 أشخاص جنوب بلدة القرضبة بمنطقة المخيلى 40 كلم شرق مدينة طبرق.

وأوضح «المسماري»، أن الطائرة كان على متنها مدير مكتب «حفتر» العميد «إدريس يونس»، وأربعة آخرين لم يذكر أسمائهم، بالإضافة إلى ثلاثة أفراد من طاقم الطائرة، مشيرا إلى أن عملية البحث عن الطائرة جارية ولم ترد أية معلومات عنها حتى هذه اللحظة، مبينا أن الطائرة كانت في طريق العودة من راس لانوف إلى طبرق.

وكانت قوات «خليفة حفتر»، فاجأت الأسبوع الماضي، قوات حرس المنشآت النفطية بهجوم أدى لانسحاب الأخيرة منها.

وحثت الولايات المتحدة وخمس دول أوروبية مؤخرا القوات الموالية لـ«حفتر» القائد العسكري في شرق ليبيا على الانسحاب من موانئ نفطية رئيسية انتزعت السيطرة عليها من قوة منافسة لها مطلع الشهر الجاري.

وأدانت القوى الغربية الهجمات على الموانئ وأكدت عزمها على تنفيذ قرار لـ«مجلس الأمن الدولي» يهدف إلى منع ما وصفتها بأنها صادرات نفط غير مشروعة.

وكانت فصائل في شرق ليبيا متحالفة مع «حفتر» حاولت من قبل تصدير النفط بعيدا عن الحكومة والمؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس.

وتواجه ليبيا أزمة كبيرة في السيولة، حيث يعد استئناف تصدير النفط أمر بالغ الأهمية لبلد يعاني من فوضى سياسية، وانقسامات، ونزاع عسكري متعدد الأطراف، منذ الإطاحة بالنظام السابق في عام 2011.

ومنذ انتفاضة عام 2011 والإطاحة بنظام العقيد الراحل معمر «القذافي»، يعيش قطاع النفط الليبي تراجعا مستمرا.

وأغلقت موانئ التصدير في المنطقة النفطية في مراحل عدة منذ 2011، كان آخرها بداية العام الحالي إثر تعرضها لهجمات شنها تنظيم «الدولة الإسلامية».

وأصبحت ليبيا، أغنى دول أفريقيا بالنفط مع احتياطي يبلغ 48 مليار برميل، تحقق أدنى إنتاج بين دول منظمة «أوبك» في عام 2015، بحسب «أوبك».

المصدر | الخليج الجديد + متابعات