مكتب «الأحمر» ينفي صحة وثيقة تهاجم «هادي» بسبب «المجلس الانتقالي الجنوبي»

نفي مكتب نائب رئيس الجمهورية اليمنية الفريق الركن «علي محسن الأحمر»، المذكرة المزعومة التي نُسبت إليه، والموجهة للرئيس «عبد ربه منصور هادي»، حول المجلس الانتقالي الجنوبي.

وقال مصدر مسؤول في مكتب «الأحمر»، في بيان له الأحد، إن «هذا الخطاب المزعوم كاذبٌ ومزورٌ، ولا أساس له من الصحة، وهو أسلوب رخيص يعبر عن حالة الإفلاس القيمي والأخلاقي لمن يقف وراءها».

وكان مغردون ووسائل إعلام، تناقلت وثيقة مزعومة، وجه فيها «الأحمر» رسالة إلى «هادي»، يحمله فيها مسؤولية تداعيات أي تمرد قد يحدث بسبب موقفه الذي قال إنه «غير واضح» تجاه مجلس الحكم الذي شكلته قيادات جنوبية في عدن.

وجاء في رسالة «الأحمر»، أن «ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي يهدد الوحدة اليمنية وأن موقفكم تجاه هذا المجلس لم يكن واضحاً، وإننا نحملكم أي تمرد على قرار مجلس الأمن رقم 2216 ومخرجات الحوار الوطني».

المصدر المسؤول في مكتب «الأحمر»، نفي صحة الرسالة، وسخر من التسريبات الإعلامية والأخبار الكاذبة والملفقة التي تهدف إلى زعزعة صف الشرعية والتحالف العربي، والعمل على خدمة الانقلابيين.

وأكد المصدر، أن تلك المطابخ الإعلامية ومن يقف وراءها تحاول النيل من صف الشرعية والتحالف المتماسك والقوي، وتقوم على الكذب والخداع، مضيفا: «المؤسف أن هناك بعض الوسائل الإعلامية وبعض الكتاب والناشطين يجارونها بدون تثبت أو تحري».

وعبر المصدر عن الشكر والتقدير لكل الإعلاميين الوطنيين والحريصين على وحدة اللحمة الوطنية والشرعية ووحدة الصف ممن لهم مواقف واضحة داعمة للشرعية وللتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.

والخميس، أعلن محافظ عدن المقال «عيدروس الزبيدي»، تشكيل مجلس انتقالي لإدارة الجنوب، ضم 26 شخصية بينهم، 4 محافظين، وهو إجراء رفضته الحكومة اليمنية، وكذلك مجلس التعاون الخليجي.

وفي السياق ذاته، التقى محافظ عدن المقال «عيدروس الزبيدي» ووزير الدولة المقال «هاني بن بريك» مستشارين للرئيس اليمني «عبدربه منصور هادي» في العاصمة السعودية الرياض، أمس السبت، تمهيدا للقائهما بـ«هادي» خلال الساعات المقبلة.

ونقلت صحيفة «عكاظ» عن مصدر في الرئاسة تأكيده رضوخ «الزبيدي» و«بن بريك» للشرعية والتزامهما بتنفيذ قرارات «هادي» القاضية بإقالتهما من منصبيهما.

وبحسب الصحيفة، أوضح مصدر موثوق في الحكومة اليمنية أن حوارات متواصلة بين الحكومة وما تبقى من أعضاء ما يسمي بـ«المجلس الانتقالي الجنوبي» لإثنائهم عن هذه الخطوة الانفصالية.

وتوقع المصدر أن يعلن «الزبيدي» و«بن بريك» خلال الساعات المقبلة عن حل المجلس والانضواء تحت قيادة الشرعية.

وتشهد عدة محافظات يمنية، منذ أكثر من عامين، حربًا بين القوات الموالية للحكومة من جهة، ومسلحي جماعة «أنصار الله» (الحوثي)، والقوات الموالية للرئيس المخلوع، «علي صالح» من جهة أخرى، مخلفة أوضاعًا إنسانية صعبة، فضلًا عن تدهور الاقتصاد.

المصدر | الخليج الجديد