ممثلو قادة دول الخليج يصلون إلى الرياض لحضور مهرجان الملك عبد العزيز للإبل

وصل العاهل البحريني الملك «حمد بن عيسى آل خليفة»، وممثلو قادة دول مجلس التعاون الخليجي إلى العاصمة السعودية الرياض اليوم الخميس لحضور مهرجان الملك عبد العزيز للإبل.

ووصل «ممثل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، وممثل السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان، الشيخ سعد بن محمد السعدي وزير الشؤون الرياضية، وممثل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، وممثل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة».

وكان في استقبالهم بمطار الملك خالد الدولي الأمير «فيصل بن بندر بن عبد العزيز» أمير منطقة الرياض وسفراء دول مجلس التعاون الخليجي لدى المملكة، ومدير عام المطار «عبد العزيز بن سعد أبو حربة» ومندوب عن المراسم الملكية، بحسب صحف سعودية.

ويرعى خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبد العزيز» اليوم الخميس الحفل الختامي لمهرجان الملك عبد العزيز للإبل في نسخته الجديدة لهذا العام 1438هـ /2017م وذلك في موقع المهرجان في الصياهد الجنوبية للدهناء (140 كم ) شمال شرق الرياض.

ويتنافس 50 ألف جمل عربي أصيل في السعودية، على لقب «ملك جمال الإبل» في مهرجان الملك «عبد العزيز» لمزاين الإبل، الذي يطلق عليه اسم «مسابقة جمال الإبل».

واستقطب المتنافسون من مالكي الإبل بمسابقة الجمال، آلاف المتفرجين من أنحاء العالم الذين تجمعوا لتأمل الجمال الطبيعي للإبل العربية.

واجتمعت الإبل المعروضة القادمة من مختلف دول الخليج العربي في السعودية، للتنافس من أجل الحصول على جوائز بقيمة 31 مليون دولار، وسيتم الحكم عليها بناء على مواصفات متعلقة بالجمال، بما في ذلك طول الرموش وحجم العيون وشكل الشفاه.

أما منصة المسابقة فتغطي مساحة 12 ميلًا من منطقة رماح في الرياض، والمتنافسين وسط الصحراء هم جمال بسنام واحد من جميع الألوان والسلالات.

وتعتبر المسابقة التي تمتد حتى 15 أبريل/نيسان، مهرجانًا سنويًا بدأ عام 1999 عندما قرر مجموعة من البدو المحليين تنظيم مسابقة لأجمل الإبل.

وفي هذه المناسبة، قال المتحدث باسم المهرجان «طلال بن خالد الطريفي»، إن المنافسة حصلت على دعم من العائلة المالكة السعودية وبرزت بمثابة حدث ثقافي كبير مع وصول 1390 مالكًا للإبل من مختلف الدول الخليجية.

في الوقت الذي أعلن فيه منظمو المهرجان عن إصدار 10 آلاف تأشيرة سفر، لأشخاص من أنحاء العالم كافة يرغبون برؤية الجِمال أو «سفن الصحراء»، المعروفة تقليديًا بمهمة تزويد البدو بالغذاء والملابس واعتبارها وسيلة نقل.

وتتراوح الجِمال من الجِمال البيضاء «الوضحاء» والجِمال داكنة اللون «المغاتير» إلى الجِمال الحمراء البنية «الحمر».

وسيتم الحكم على أجملها من بين الآلاف بناء على عدة مواصفات، بما في ذلك حجم رأس الناقة وتغطية الشفتين لأسنان الجمل وطول العنق، وتدويرة وارتفاع وموقع السنام وحجم العيون وطول الرموش، وشكل الأنف وما إذا كانت الأذنين تبرزان للوراء.

وباستطاعة الزائرين شراء وبيع وعرض جمالهم، في حين يحصلون على نصائح من خبراء حول كيفية الاعتناء بالنوق وتقنيات ركوبها.

وتعقد مزادات الإبل ويتم تبادلها داخل خيمة مخصصة لكبار الشخصيات.

ولا يسمح وفقًا للقوانين الصارمة، سوى للإبل الأصيلة بالتنافس، وبالرغم من أنه سمح للمالكين من خارج السعودية بدخول المنافسة، إلا أنه يجب الإبقاء على الجمل داخل المملكة.

ويتم توظيف فرق من الأطباء البيطريين من أجل مراقبة صحة الجِمال، حيث يدخلون رقاقات صغيرة مايكروية في كل جمل لتتبعه خلال المنافسة، وجمع البيانات المهمة وإجراء الاستطلاعات والأبحاث على الجِمال من أنحاء المنطقة.

وأظهرت النتائج أن أكثر الإبل شعبية دخلت المسابقة لعام 2017، ضمن سلالة المجاهيم «المغاتير»، وهي جمال صفراء غامقة تميل إلى السواد موجودة بكثرة في المناطق العربية.

إلى ذلك، يتوجب على مالكي الإبل ليس فقط إظهار أن كل جمل هو ذو جمال طبيعي غير مفتعل، بل أيضًا القسم على دقة وصحة عمر وملكية الجمل.