منظمة الأمن والتعاون في أوروبا قلقة على حرية الإعلام في أمريكا

طالبت ممثلة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لشؤون حرية الإعلام، «دنيا مياتوفيتش»، الإدارة الأمريكية بأن «تولي الحساسية اللازمة تجاه حرية الإعلام في البلاد».

جاء ذلك في بيان صادر عن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، الثلاثاء، أوضح فيه توقيف السلطات الأمريكية، صحفيين اثنين يوم الجمعة الماضي، وهو اليوم الذي أدى فيه رئيس البلاد «دونالد ترامب» اليمين الدستوري.

وأكدت المنظمة أن الإعلام يلعب دورا هاما في تطبيق الديمقراطية والشفافية في سلطة الدولة.

وأشارت إلى أهمية وظيفة الصحافة في المراقبة العامة لسير عمليات مثل تداول السلطة والانتخابات.

وشددت على «ضرورة عدم منع الصحفيين من أداء مهامهم في المظاهرات الشعبية، ما لم يثبت تورطهم بشكل مباشر وواضح في الأعمال العدائية».

وأعرب البيان عن قلقه من توقيف السلطات الأمريكية للصحفيين، «إيفين أنجل»، و«أليكس روبنشتاين» أثناء المظاهرات المناهضة التي انطلقت ضد الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» بعد أداء يمينه.

وكانت السلطات الأمريكية أوقفت الصحفيين «أنجل» و«روبنشتاين» صباح يوم الجمعة الماضي، غير أن المحكمة قررت إطلاق سراحهما حتى موعد محاكمتهما الشهر المقبل.

وبحسب قوانين منطقة «كولومبيا» (في العاصمة واشنطن)، فإن الصحفيان سيحاكمان بتهمة «التمرد والتحفيز على العصيان».

وفي حال أدين الصحفيان بالتهمة، فمن المحتمل أن يتم حبسهما 10 أعوام، مع تغريم كل واحد بمبلغ قدره 25 ألف دولار.

وتبين استطلاعات الرأي أن ترامب» أقل شعبية من أي رئيس في التاريخ المعاصر، والأمريكيون مختلفون بشأن جميع القضايا الأساسية، من الهجرة إلى الإرهاب، مرورا بتغير المناخ وعلى «ترامب» أن يبين الآن أنه قادر، باعتباره زعيما للأمة، على رأب الصدع الذي تسبب فيه عندما كان في الحملة الانتخابية.

واعتبرت صحف أمريكية وبريطانية أن خطاب تنصيب «ترامب» إعلان حرب على جميع القيم المدنية وأن خطابه مليء بالعداء والكراهية للسياسة، وللنظام الأمريكي المبني على التوازن والرقابة، وبأنه كان موجها إلى الذين انتخبوه وليس إلى الأغلبية التي لم تنتخبه.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول