نائب «روحاني» يعتزم سحب ترشحه من انتخابات الرئاسة لتوحيد التيار الإصلاحي

أفادت وسائل إعلام بأن «إسحاق جهانغيري» النائب الأول للرئيس الإيراني المنتهية ولايته «حسن روحاني» والمرشح للانتخابات، يعتزم، اليوم الثلاثاء، إعلان انسحابه من السباق الرئاسي لصالح حليفه «روحاني».

وذكرت المصادر أن انسحاب «جهانغيري» يأتي من أجل توحيد صفوف التيار الإصلاحي في الانتخابات الرئاسية التي ستبدأ يوم الجمعة المقبل.

وقال «غلام رضا رجايي» الناشط السياسي الإصلاحي ومستشار رئيس تشخيص مصلحة النظام الراحل «هاشمي رفسنجاني»، اليوم الثلاثاء، إن «جهانغيري» ترشح للانتخابات بتوصية من الراحل «رفسنجاني»، لخلق التوازن في سير الانتخابات، لكنه سيعلن اليوم سحب ترشحه لصالح «حسن روحاني».

وتأتي هذه الخطوة من قبل «جهانغيري»، بعدما أعلن، أمس الاثنين، رئيس بلدية العاصمة طهران المرشح عن التيار المتشدد «محمد باقر قاليباف» سحب ترشحه لصالح حليفه «إبراهيم رئيسي»، من أجل عدم تشتيت أصوات الناخبين المؤيدين للتيار الأصولي المتشدد في هذه الانتخابات.

واعتبر الناشط الإيراني أن انسحاب «قاليباف» وبعده «جهانغيري» سيجعل المنافسة حاسمة وقوية بين القطبين «حسن روحاني» و«إبراهيم رئيسي» الذي يوصف بأنه مرشح المرشد الأعلى للبلاد «علي خامنئي».

وفي حال انسحاب «جهانغيري» كما هو متوقع، سيبقى 4 مرشحين هم «روحاني»، و«رئيسي»، و«مصطفى مير سليم»، و«مصطفى هاشمي طبا»، فيما ترجح تقارير سحب الأخيرين ترشحهما بسبب عدم تمكنهما من البقاء في السباق الرئاسي لضعف جمهورهما.

وكان مجلس صيانة الدستور قد اختار المرشحين الستة من بين أكثر من 1600 مرشح تقدموا لخوض الانتخابات التي ستجرى يوم 19 مايو/أيار الجاري، وسجلت أكثر من 130 امرأة ترشيحاتهن، لكن لم يسمح لأي منهن بخوض الانتخابات.

وستكون هذه هي الانتخابات الرئاسية الثانية عشرة في إيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979 والانتخابات الـ36 بما فيها البرلمانات ومجلس الخبراء وانتخابات مجالس المدن.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات