«ناصر عراق».. صاحب رواية «الأزبكية» يفوز بجائزة كتارا القطرية

فاز الروائي والتشكيلي المصري «ناصر عراق»، بجائزة أفضل رواية منشورة قابلة للتحويل لعمل درامي في فئة الرواية المنشورة المنشورة بمهرجان «كتارا» للرواية العربية الذي اختتم مساء الأربعاء الماضي، عن روايته (الأزبكية) وبلغت قيمة الجائزة 200 ألف دولار.

وقال «عراق» عقب فوزه بالجائزة: «الأزبكية هي رواية تاريخية استلهمت لحظة مهمة جدًا في تاريخ مصر، وهي لحظة صدام الحملة الفرنسية مع المصريين عام 1798، ويدور زمن الرواية في 7 سنوات، وهي فترة مهملة إلى حد ما في تاريخنا المصري، وحينما استقرت فكرة الرواية في مخيلتي قرأت ما يقرب من 50 كتابًا حتى أخرج منها بصورة كاملة عن هذه الحقبة التاريخية الهامة في تاريخ مصر، فأردت أن أقدم شيئا يبقى أثره حول هذه الفترة الغنية بالأحداث والحوادث»، بحسب بوابة «الشرق» القطرية.

وتوّج «عراق» بالجائزة إلى جانب الروائيين اللبناني «إلياس خوري» عن روايته (أولاد غيتو)، والفلسطيني «إبراهيم نصر الله» عن روايته (أرواح كيلمنجارو)، واللبنانية «إيمان حميدان» عن روايتها (خمسون جرامًا من الجنة)، والفلسطيني «يحيى خلف» عن روايته (راكب الريح)، حيث حصل كل فائز على مبلغ ستين ألف دولار.

وفي صنف الرواية غير المنشورة، توّج الكاتب السوداني «علي أحمد الرفاعي» عن عمله السردي (جينات عائلة ميرو)، إلى جانب الروائيين «سالمي الناصر» (الألسنة الزرقاء)، والعراقي «سعد محمد رحيم» (ظلاً لجسد.. ضفاف الرغبة)، واليمني «محمد الغربي عمران» (ملكة جبال العالية)، والمغربي «مصطفى الحمداوي» (ظل الأميرة)، وحصل كل فائز على جائزة قيمتها ثلاثون ألف دولار.

واختارت لجنة التحكيم رواية «جينات عائلة ميرو» كأفضل رواية غير منشور قابلة للتحويل إلى عمل درامي، وحصل مؤلفها «علي أحمد الرفاعي» على جائزة قيمتها مئة ألف دولار أميركي.

وفي فئة النقد الروائي والدراسات، عادت الجوائز الخمس -وقيمة كل واحدة 15 ألف دولار أميركي- إلى المغاربة «إبراهيم الحجري»، و«حسن المودن»، و«حسام سفان»، و«زهور كرام، و«محمد أبو عزة».

الجائزة

وجائزة (كتارا) للرواية العربية (Katara Prize For Arabic Novel) هي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي — (كتارا) في بداية عام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة من خلال لجنة لإدارة الجائزة تم تعيينها لهذا الغرض.

وتهدف الجائزة إلى ترسيخ حضور الروايات العربية المتميزة عربياً وعالمياً، وإلى تشجيع وتقدير الروائيين العرب المبدعين لتحفيزهم للمضي قدماً نحو آفاق أرحب للإبداع والتميز، مما سيؤدي إلى رفع مستوى الاهتمام والإقبال على قراءة الرواية العربية وزيادة الوعي الثقافي المعرفي.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات