«نيويورك تايمز»: أمريكا تستعد لتدمير أسلحة روسية في يد «الدولة الإسلامية» بسوريا

قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، إن الطائرات الأمريكية تستعد لتدمير أسلحة روسية متطورة استولى عليها تنظيم «الدولة الإسلامية» في مدينة تدمر السورية قبل نحو أسبوع.

وفي تقرير لها نشرته أمس الأربعاء، أوضحت الصحيفة أن ذلك يجري بالتنسيق مع الجانب الروسي في سوريا.

وكشفت الصحيفة عن حدوث نوع من التنسيق بين بين واشنطن وموسكو على المستوى الجوي عقب الإعلان عن سيطرة «الدولة الإسلامية» على مضادات روسية للطائرات، إثر سيطرته على مدينة تدمر السورية قبل أيام.

ووفق الصحيفة فإنه رغم الخلافات بين البلدين حول ما يجري في سوريا، فإن هناك الكثير من الأمور المشتركة بينهما، وبعض التنسيقات بين الحين والآخر.

ونقلت الصحيفة عن الجنرال في الجيش الأمريكي «دانيال مانينغ»، قوله إنه اتصل بضابط روسي كان في قاعدة جوية باللاذقية، «لتجنب أي مشاكل محتملة في سماء سوريا».

وأضاف أن مقاتلي «الدولة الإسلامية» يمكن أن يكونوا قد استولوا على بعض الدبابات من نوع T-72 روسية الصنع، بالإضافة إلى أسلحة ثقيلة أخرى كانت في قاعدة روسية قرب تدمر.

وقبل أيام، قال الكرملين، إن قرارا أمريكيا برفع بعض القيود على شحنات الأسلحة لمقاتلي المعارضة السورية محفوف بالمخاطر لأن السلاح قد يقع في نهاية الأمر في أيدي «إرهابيين».

وذكر المتحدث باسم الكرملين «ديمتري بيسكوف» للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف، إن مثل هذا القرار إذا تمت الموافقة عليه سيمثل تهديدا للشرق الأوسط والقوات الروسية في سوريا.

وأقر مجلس الشيوخ الأمريكي، مؤخرا، بأغلبية ساحقة، مسودة قانون «تفويض الدفاع الوطني»، التي تتضمن موازنة «البنتاغون» لعام 2017، وتسمح بتقديم مضادات طائرات محمولة، إلى المعارضة السورية المعتدلة، وفقا لموقع المجلس الإلكتروني.

وتضمن التشريع الذي حظي بتأييد 92 عضوا من مجلس الشيوخ من أصل 100، تفويضا للرئيس الأمريكي القادم، يستطيع بموجبه تزويد المعارضة السورية التي تم التحقق من خلفياتها بمضادات للطائرات تحمل على الكتف من طراز «مانباد»، مشترطا ذلك بموافقة وزيري الخارجية والدفاع، بحسب مسودة القانون.

المصدر | الخليج الجديد