هجوم سيهات.. القتيل كان في شهر العسل والمخطوف سبق أن تعرض للإصابة

كشف سكان محليون، ووسائل إعلام سعودية، تفاصيل جديدة عن حادث مقتل رجل أمن سعودي وخطف آخر، فجر الجمعة، في هجوم مسلح، شنه مجهولون على استراحة بالقرب من بلدة سيهات التابعة لمحافظة القطيف شرقي السعودية.

وقال سكان من مدينة الدمام، إن القتيل يدعى «عبد الله بن عقيل بن محيل الدلبحي » (33 عامًا)، وكان يعمل لدى الجهات الأمنية منذ سنوات (المباحث العامة)، وتزوج منذ فترة قصيرة، ولايزال في شهر العسل بمنزله بالدمام مع والديه المسنين لحين مقتله داخل سيارة في وضع التشغيل أمام الاستراحة التي هاجمتها العصابة.

وأضافوا أن المخطوف يدعى «هاشم الزهراني»، ويعمل في سلك المرور، وكان قد أصيب قبل عامين بطلقة نارية في القطيف، وتعافى منها وعاد مرة أخرى إلى عمله، حتى يوم اختطافه.

ونقلت قناة العربية عن المتحدث باسم شرطة المنطقة الشرقية، العقيد «زياد الرقيطي، قوله إن «التحقيقات ما زالت جارية لمعرفة ما إذا كانت الجريمة إرهابية أو جنائية».

وأدت جموع غفيرة من سكان مدينة الدمام، الصلاة على جنازة «الدلبحي»، عصر يوم الجمعة في مسجد الفرقان بالدمام.

وقالت شرطة المنطقة الشرقية عقب الحادث إن الهجوم وقع بحدود الساعة الخامسة من صباح يوم الجمعة عندما هاجم 5 أشخاص مقنّعين ومسلحين بأسلحة رشاشة، استراحة خاصة لأحد المواطنين كان الدلبحي والزهراني متواجديْن فيها.

وأضافت الشرطة في بيان مقتضب، أن دوريات الأمن ومركز الشرطة ببلدة سيهات باشرت عملها في مكان الحادث فور تلقيها بلاغًا به، لتعثر على جثة أحد المواطنين وقد تعرضت لعدة طلقات نارية داخل سيارة، بينما تم اختطاف الشخص الآخر تحت تهديد السلاح.

وأوضحت أنها اتخذت الإجراءات اللازمة، وما زالت إجراءات الضبط الجنائي وجمع المعلومات والتحريات قائمة لكشف مُلابسات الجريمة، وتحديد دوافعها والمتورّطين فيها، ومعرفة مصير الشخص المفقود.

وأصبح «هاشم الزهراني»، المخطوف الثاني من قبل مجهولين في محافظة القطيف بعد أن تم خطف القاضي محمد الجيراني أيضًا قبل عدة أشهر دون أن تتوصل الجهات الأمنية لخاطفيه حتى الآن.

وكان نشطاء ومغردون في موقع «تويتر» قد أشاروا إلى أن المقتول والمخطوف يعملان في جهة أمنية، إلا أنه لم ترد معلومات مؤكدة بهذا الخصوص.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات