هل يمكن النجاة بعد الإصابة بطلق ناري في الرأس؟ علماء يبتكرون طريقة تخبرنا بالإجابة

في عام 2014، قتلت الأسلحة النارية 33,736 شخصاً في الولايات المتحدة وحدها، وذلك وفقاً لإحصائيات مراكز التحكم بالأمراض والوقاية منها، ولهذا، فإن الابتكار الذي أعلن عنه فريق من الباحثين، لكي يساعد الأطباء في التنبؤ بفرص النجاة بعد إصابة نارية، حتى لو كان في الرأس، يبدو ابتكاراً مدهشاً.

تنبؤ دقيق

طريقة التنبؤ بالنجاة، تسمى معدل «SPIN-Score»، وهي اختصار لكلمة تعني: النجاة من إصابة مخترقة للمخ، وقد استطاعت أن تتنبأ بنسبة نجاة المصابين بدقة 96 بالمائة.

العلماء طوروا هذه الطريقة عن طريق دراسة البيانات منذ عشر سنوات، والتي تسجل المرضى المصابين بإصابات مخترقة للمخ، والتي تحدث في غالبية الحالات، بواسطة طلقات نارية.

الفريق أولى اهتماماً للعوامل المرتبطة بالنجاة من الإصابة، في كل من المستشفى والمنزل، وقد أظهر البحث كيف يستجيب بؤبؤ العين في الشخص للضوء، وكيف تتحرك العين استجابة للمؤثر، مثل إطاعة الأوامر، أو الانسحاب استجابة لمؤثر مؤلم، وقد كان هذا الأمر من أهم العوامل التنبؤية في نسبة النجاة.

ساحات الحروب قادت العلماء للطريقة

في هذه الدراسة، تراوحت درجات المصابين الذين تمت دراستهم بهذه الطريقة من رقم 4 إلى 52، وكلما زاد المعدل، زادت فرصة النجاة، فهؤلاء المصابون الذين بلغ معدلهم 35 أو أعلى، كانت نسبة نجاتهم 98 بالمائة، لكن 3 بالمائة فقط تمكنوا من البقاء على قيد الحياة في ظل معدل 20 أو أقل، أما المرضى ذوي المعدل الأقل من 16، فلم يكن هناك أي مريض بقي حياً.

مؤلفة الدراسة «سوزانا مولشليجل»، قالت في بيان صحفي أن «إصابات الطلقات النارية هي أول سبب في إصابات المخ المخترقة»، مضيفة «معظم معرفتنا عن النجاة من إصابات كهذه، تأتي من ساحات الحروب، وليس من الإصابات النارية التي تحدث للمدنيين، وتمكننا من معرفة فرصة الشخص في النجاة يمكن أن يساعد الأطباء والعائلات في اتخاذ قرار مناسب حول العلاج».

ولكن «سوازنا» تؤكد أن الطريقة لا تزال تحتاج إلى المزيد من الأبحاث، للتحقق من صحتها.

المصدر | ميديكال ديلي