وزيرا الطاقة السعودي والروسي قد يلتقيان بالدوحة الجمعة

قالت وكالة «رويترز» للأنباء، نقلا عن مصادر وصفتها بـ«المطلعة»، اليوم الثلاثاء، إن وزيري الطاقة السعودي والروسي قد يجتمعان في قطر هذا الأسبوع على هامش منتدى للطاقة.

يأتي ذلك في الوقت الذي يحاول فيه منتجو النفط الأعضاء في منظمة «أوبك»، ومن خارج المنظمة، مجددا التوصل إلى اتفاق للحد من إنتاج الخام.

كانت «أوبك» اتفقت بشكل مبدئي خلال اجتماع بالجزائر في سبتمبر/أيلول على خفض متواضع في إنتاج النفط هو الأول من نوعه منذ 2008 مع إعطاء إعفاءات خاصة لليبيا ونيجيريا وإيران، التي تضرر إنتاجها بالحروب والعقوبات.

ومن المتوقع وضع التفاصيل النهائية للاتفاق خلال اجتماع «أوبك» القادم الذي تستضيفه فيينا في الثلاثين من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

لكن مع تبقي أسبوعين على ذلك الاجتماع استمرت الخلافات بين أعضاء «أوبك» وروسيا، الدولة غير العضو بالمنظمة، بشأن التفاصيل الدقيقة للاتفاق.

وانخفضت أسعار النفط صوب 45 دولارا للبرميل من أكثر من 53 دولارا للبرميل في الأسابيع الأخيرة بعد أن قال خبراء بما في ذلك وكالة الطاقة الدولية إن فشل «أوبك» في التوصل لاتفاق سيعني أن السوق قد تظل تعاني من تخمة المعروض في 2017 بأكلمه.

ومن المقرر أن يتوجه وزير الطاقة الروسي «ألكسندر نوفاك» إلى العاصمة القطرية الدوحة هذا الأسبوع لحضور «منتدى الدول المصدرة للغاز»، الذي يضم 12 دولة بما في ذلك الجزائر وإيران عضوا «أوبك».

وقالت وزارة الطاقة الروسية، عبر بيان اليوم، إن «نوفاك» سيجري مشاورات غير رسمية مع مسؤولي «أوبك» في قطر يومي 17 و18 نوفمبر تشرين الثاني، دون أن تحدد المسؤولين الذين سيلتقيهم الوزير.

بينما قالت ثلاثة مصادر مطلعة إنه بالرغم من أن السعودية ليست عضوا في المنتدى فمن المقرر أن يزور وزير الطاقة «خالد الفالح» الدوحة هذا الأسبوع لعقد اجتماعات مع نظرائه على هامش المنتدى.

وأضافت المصادر، التي اشترطت عدم ذكر أسمائها لأن الاجتماعات غير علنية، أنه من المتوقع أن يلتقي «الفالح» بوزراء طاقة آخرين من «أوبك» وربما بوزير الطاقة الروسي «ألكسندر نوفاك» يوم الجمعة.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان «الفالح» سيلتقي بوزير النفط الإيراني، «بيجن زنغنه»، حسبما ذكرت المصادر؛ حيث لم يصدر تأكيد بعد من طهران بشأن ما إذا كان «زنغنه» سيحضر منتدى الغاز.

كانت إيران التي مازالت العقبة الرئيسية في وجه اتفاق نهائي قد رفضت إبقاء إنتاجها دون أربعة ملايين برميل يوميا مع سعيها لاستعادة الحصة السوقية التي فقدتها إبان العقوبات.

وقالت طهران إنها ضخت 3.92 مليون برميل يوميا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقالت روسيا إنها تفضل تثبيت إنتاج النفط بينما تريد «أوبك» مشاركة موسكو في التخفيض.

وأشار العراق أيضا إلى أنه يرغب في حساب إنتاجه بناء على تقديراته الخاصة وليس تقديرات «أوبك».

المصدر | رويترز + الخليج الجديد