وزير إسرائيلي يحذر من انهيار مصر ويدعو لدعم «السيسي»

قال وزير الطاقة الإسرائيلي «يوفال شتاينتس» إن انهيار مصر يشكل خطرا كبيرا على العالم، داعيا «المجتمع الدولي إلى دعم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والأمني في بلاده».

وأضاف في تصريحات للإذاعة العبرية الثانية أنه «إذا انهارت مصر سيشكل ذلك خطرا ليس على إسرائيل والشرق الأوسط فقط، بل على أوروبا أيضا».

وتابع: «يهمنا جدا، تماما مثل كل العالم الحر، أن يستقر الوضع في مصر، وأن تخرج من الوضع المعقد الذي توجد فيه حاليا».

وفي السياق ذاته، اتهم تقرير إسرائيلي قوات الأمن المصرية بالفشل في القضاء على تنظيم «الدولة الإسلامية» في سيناء، ما دفع التنظيم للشعور بثقة وقوة أكبر ، قرر بعدها نقل نشاطاته داخل المدن المصرية.

وزعمت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي على موقعها الإلكتروني، أن الوضع في مصر بات أسوأ من ليبيا وسوريا، هناك تحقق القوات الحكومية انتصارات على التنظيم بخلاف ما يحدث في مصر، على حد قولها.

وقالت إنه قتل قرابة الـ 50 شخصا وأصيب العشرات الأحد في الهجوم المنسق على الكنيستين، وبشكل عام «قتل نحو 1000 مصري منذ انقلاب السيسي».

وأضافت: «يمكن أن نرى أن تنظيم الدولة الإسلامية بدأ ينقل ساحة نشاطه إلى داخل المدن المصرية، كونه يشعر أنه قوي بما يكفي للقيام بذلك، يقولون في مصر إن التنظيم ينوي تنفيذ مزيد من العمليات في المدى القريب».

وتابعت القناة: «إذا كانت القوات في ليبيا وسوريا تقاتل وتحقق نجاحات في كبح زمام داعش، في مصر داعش قادر على العمل بحرية، لم ينجح الجيش المصري في القضاء على التنظيم بسيناء، ما يقود لموجات نزوح للمسيحيين الأقباط من سيناء ومن مصر للدول الغربية».

وقد سقط 46 قتيلا وأصيب أكثر من 100 آخرين في انفجارين وقع أولهما في كنيسة بطنطا وسط الدلتا، والثاني أمام كنيسة بالأسكندرية ثانية كبرى المدن المصرية بعد العاصمة القاهرة، فيما أعلن تنظيم «الدولة الإسلامية» مسؤوليته عن التفجيرين.

في أعقاب ذلك قال الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي» إن مجموعة من الإجراءات سيتم اتخاذها -وعلى رأسها إعلان حالة الطوارئ- بعد استيفاء الإجراءات القانونية والدستورية، مضيفا أن ذلك يأتي بهدف حماية مصر والحفاظ عليها ومنع المساس بقدرتها ومقدراتها.

ودعا «السيسي» الأجهزة الأمنية إلى تكثيف جهودها من أجل ضبط الجناة ومن يقف خلفهم حتى يحاسبوا، مشددا على ضرورة أن يتصدى البرلمان ومؤسسات الدولة بمسؤولية لمواجهة التطرف في البلاد.

يشار إلى أن الانفجار الأول وقع داخل كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية شمال القاهرة، وبعد ذلك بساعتين وقع الانفجار الثاني أمام الكاتدرائية المرقسية في مدينة الأسكندرية شمالي مصر.

وجاء هذان التفجيران بالتزامن مع عيد للمسيحيين يسمى «أحد الشعانين»، رغم أن السلطات تفرض في مثل هذه الأعياد إجراءات أمنية مشددة خاصة في محيط الكنائس.

يذكر أن حالة الطوارئ معلنة بالفعل في شمال سيناء منذ أكتوبر/تشرين الأول 2014 ويتم تجديدها كل 3 أشهر.

وكان مفجر انتحاري ينتمي لتنظيم «الدولة الإسلامية» قد أوقع 25 قتيلا في الكنيسة البطرسية الملحقة بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات