وزير البترول المصري يتوجه إلى السعودية لحضور المؤتمر العربي للثروة المعدنية

توجه وزير البترول والثروة المعدنية المصري المهندس «طارق الملا» للمشاركة في أعمال المؤتمر العربي الدولي الرابع عشر للثروة المعدنية والذي تنظمه وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودية بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين.

وسيعقد المؤتمر تحت رعاية العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، وذلك بمدينة جدة خلال الفترة 22 إلى 24 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بدعوة من الدكتور «خالد الفالح» وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي.

وأشار الوزير المصري إلى أنه سيعقب افتتاح المؤتمر عقد اجتماع وزاري تشاوري بحضور الوزراء المعنيين بقطاع الثروة المعدنية في إطار تعزيز وتنسيق التعاون العربي في قطاع الثروة المعدنية وتحقيق الاستفادة الاقتصادية المثلى من هذه الثروات لخدمة شعوب المنطقة العربية.

يذكر أن وزارة البترول المصرية أعلنت أن شركة «أرامكو» السعودية لم ترسل شحنات الوقود الخاصة بشهر نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ولم تبلغ مصر بموقف تلك الشحنات البالغة 700 ألف طن شهريا لسد احتياجات السوق المحلية من الوقود، وذلك للشهر الثاني على التوالي.

وتستورد مصر المنتجات البترولية من الشركة السعودية، بموجب اتفاق مدته 5 سنوات بتسهيلات كبيرة في السداد، تزامن توقيعها من زيارة العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبدالعزيز» لمصر في أبريل/نيسان الماضي.

وبموجب الاتفاق المصري السعودي، تشتري مصر شهريا منذ مايو/أيار الماضي من «أرامكو»، 400 ألف طن من زيت الغاز (السولار) و200 ألف طن من البنزين و100 ألف طن من زيت الوقود (المازوت).

وشهدت الأيام الماضية حالة من الارتباك للحكومة المصرية، بسبب توقف الإمدادات النفطية من السعودية ما دفع حكومة مصر للإعلان عن استقدام شحنات نفطية من السوق الدولية.

وذهبت التكهنات بشأن ما حصلت عليه مصر من منتجات نفطية بديلة إلى إيران، بسبب التماهي الذي اتسم به الموقف المصري مع محور إيران روسيا بشأن الأزمة السورية.

كما ذكرت أنباء أن القاهرة تسلمت شحنات من ليبيا بعد سيطرة قوات الجنرال «خليفة حفتر» على موانئ النفط أواخر سبتمبر/أيلول الماضي.

وأثار توجه النظام المصري إلى بغداد للحصول على المشتقات البترولية جدلا واسعا، حيث رأى فيه خبراء ومراقبون تسارعا من مصر في توجيه بوصلتها السياسية والاقتصادية ناحية المعسكر الإيراني الروسي، خاصة في ظل ما نقلته وسائل إعلام عن مسؤول عراقي أن تزويد العراق لمصر بالنفط سيكون مقابل سلاح وذخيرة.

وكانت العلاقات المصرية الخليجية توترت مؤخرا على صعيد العديد من ملفات المنطقة، وكان آخرها تصويت القاهرة في «مجلس الأمن» لصالح مشروعي القرار الروسي والفرنسي بشأن سوريا في وقت واحد.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات