وزير الخارجية الإيطالي: سنمضي حتى النهاية في قضية «ريجيني»

تعهد وزير الخارجية الإيطالي، «أنجيلينو ألفانو»، بالاستمرار في متابعة مقتل طالب الدكتوراه، «جوليو ريجيني»، في مصر العام الماضي.

وقال «ألفانو»، في تصريحات صحفية، إن بلاده ستمضي حتى النهاية في قضية مقتل «ريجيني».

وأضاف أن «مصر قدمت الكثير من المعلومات للمدعي العام في روما»، واختتم بالقول «لكن نحن لا نكتفي بشيء سوى الحقيقة»، وفق تصريحات إذاعية نقلتها وكالة «آكي» الإيطالية.

يذكر أن وزير الخارجية الإيطالي، أثار قضية «ريجيني» مع نظيره المصري «سامح شكري» على هامش اجتماع مشترك للوزراء الأوروبيين في الـ6 من مارس/آذار الماضي، مشدداً على رغبة روما باستعادة علاقاتها الدبلوماسية مع القاهرة كاملة، في إشارة إلى غياب السفير الإيطالي عن القاهرة منذ بداية التوتر بين البلدين الذي أثارته هذه القضية.

وتوترت العلاقات بشكل حاد بين مصر وإيطاليا، على خلفية مقتل «ريجيني» (28 عامًا)، الذي كان موجوداً في القاهرة منذ سبتمبر/أيلول 2015، وعثر عليه مقتولاً على أحد الطرق غرب القاهرة، وعلى جثته آثار تعذيب، في فبراير/ شباط 2016.

وفي 8 أبريل/نيسان 2016، أعلنت روما استدعاء سفيرها في مصر، للتشاور معه بشأن القضية التي شهدت اتهامات من وسائل إعلام إيطالية للأمن المصري بالتورط في قتله وتعذيبه، بينما تنفي السلطات المصرية صحة هذه الاتهامات.

كان النائب العام المصري أقر للجانب الإيطالي بخضوع «ريجيني» للرقابة الأمنية، عقب بلاغ تقدم به نقيب الباعة الجائلين «محمد عبد الله» إلى الجهات الأمنية، وذلك بالرغم من نفي الجهات الأمنية رسميًا، في فبراير/ شباط الماضي، أن يكون «ريجيني» خضع لأي شكل من أشكال المراقبة الأمنية.

وذكر تقرير الطب الشرعي المبدئي بعد فحص الجثة في روما أن «ريجيني» قد تعرض للتعذيب على مدى عدة أيام، وأنه فارق الحياة بعد تعرضه لكسر فقرات عنقه.

وقررت الحكومة الإيطالية سحب سفيرها في القاهرة للتشاور منذ أبريل/ نيسان الماضي، احتجاجًا على ضعف تعاون الجانب المصري في التحقيقات.

وفي يونيو/ تموز الماضي، صوّت البرلمان الإيطالي على قرار بمنع تصدير قطع غيار مقاتلات «إف-16» إلى مصر للضغط على السلطات المصرية لإجراء تحقيقات أكثر شفافية فيما يخص مقتل «ريجيني».

المصدر | الخليج الجديد + وكالات