وزير الخارجية البريطاني: علينا أن نوضح لـ«بوتين» أن زمن دعمه «قد ولى»

لم يستبعد وزير الخارجية البريطاني «بوريس جونسون» ضربة أمريكية جديدة تستهدف قواعد عسكرية للنظام السوري، وطالب روسيا بالتوقف عن دعم نظام «بشار الأسد».

«جونسون» قال في تصريحات نشرتها الإثنين صحيفة «ذي صن» البريطانية إن القصف الصاروخي الذي نفذته بوارج أمربكية فجر الجمعة الماضي انطلاقا من شرقي البحر المتوسط على مطار الشعيرات العسكري في ريف حمص الشرقي ردا على الهجوم الكيميائي على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي؛ «يمكن أن يتكرر مرة أخرى».

وأضاف أن الضربة الأمريكية الأولى من نوعها، التي أمر بها الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» بعد مقتل وإصابة مئات في الهجوم الكيميائي بخان شيخون، تعد إشارة واضحة من واشنطن للغرب، وقال إنه ليس هناك أدنى شك في أن الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة سوف تغير الوضع بسوريا جذريا.

وكانت بريطانيا من بين دول غربية أيدت القصف الأمريكي بصواريخ توماهوك.

وأشاد الوزير البريطاني بالرئيس الأمريكي لأنه أبدى عزيمة وإرادة تجاه النظام السوري فقدتا في السنوات القليلة الماضية، حسب تعبيره.

وكانت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة «نيلي هايلي» أكدت في وقت سابق أن بلادها يمكن أن توجه ضربات عسكرية جديدة للنظام السوري.

وفي تصريحات منفصلة نقلتها عنه الخارجية البريطانية قبيل اجتماع وزراء خارجية مجموعة الدول السبع (أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان) اليوم في مدينة لوكا (شمال غربي إيطاليا)، قال الوزير «بوريس جونسون» إن الوقت حان كي يواجه الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين» «حقيقة الطاغية الذي يقوم بدعمه»، في إشارة إلى «الأسد».(طالع المزيد)

وأضاف «علينا أن نوضح لبوتين أن زمن دعم الأسد قد ولى»، كما قال إن الرئيس الروسي «يخرب روسيا» عبر دعمه «الأسد»، ووصف «جونسون»، «الأسد» بأنه «بات ساما» باستخدامه الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين.

وكان وزير الخارجية البريطاني ألغى زيارة كان سيقوم بها إلى موسكو السبت احتجاجا على تمادي موسكو في دعم نظام الأسد رغم الهجوم الكيميائي الأخير.

وفي الإطار نفسه، قال متحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية «تيريزا ماي» الإثنين إن بلاده ستبحث مع شركائها في مجموعة الدول السبع تصعيد الضغوط على النظام السوري وداعميه بمن فيهم الروس.

المصدر | وكالات