وزير خارجية فرنسا في الدوحة للقاء ممثل المعارضة السورية وبحث ما بعد فوز «ترامب»

وصل وزير الخارجية الفرنسي «جان مارك آيرولت»، مساء السبت، إلى الدوحة، في زيارة يلتقى خلالها مسؤولين قطريين ومسؤولي المعارضة السورية.

ونقلت «أ ف ب»، عن مصدر دبلوماسي، قوله إن الزيارة تستغرق 24 ساعة، حيث سيجري مباحثات حول النزاعات الإقليمية في الشرق الأوسط.

ومن المقرر أن يلتقي «آيرولت» نظيره القطري الشيخ «محمد بن عبد الرحمن آل ثاني»، ومنسق الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة للمعارضة السورية «رياض حجاب»، بحسب المصدر.

وكان «آيرولت»، قال أمس، في مؤتمر صحفي عقده، مع الأمين العام للأمم المتحدة «بان كي مون» بالعاصة باريس، إنه «لا يمكن لأحد أن ينكر الجرائم التي ارتكبها النظام السوري».

ودعا «آيرولت» إلى ضرورة محاسبة المتورطين باستخدام الأسحلة الكيميائية في سوريا.

واعتمد مجلس الأمن بالإجماع في أغسطس/ آب 2015، القرار رقم 2235 بخصوص إنشاء آلية التحقيق المشتركة لمدّة سنة واحدة، مع إمكانية التمديد لها، للتحقيق في الهجمات التي تمّ استخدام السلاح الكيميائي فيها بسوريا.

والخميس الماضي، مدد المجلس بالإجماع ولاية الآلية المشتركة لعام كامل، بمشروع قرار اقترحته الولايات المتحدة، ويؤكد تحميل المسؤولية على كل فرد أو مؤسسة أو مجموعة أو حكومة تستخدم الأسلحة الكيميائية.

يذكر أن مجلس الأمن تبنى في 27 سبتمبر/أيلول عام 2013، قرارا حمل رقم 2118، بشأن نزع السلاح الكيميائي من سوريا، أشار فيه إلى إمكانية فرض عقوبات واستخدام القوة في حال تنفيذ هجمات كيميائية في هذا البلد من قبل أي طرف.

وجاء هذا القرار بعد تعرض الغوطة الشرقية ومعضمية الشام بالغوطة الغربية لدمشق، جنوبي سوريا، في 21 أغسطس من العام نفسه، لهجمات بصواريخ تحمل غاز السارين والأعصاب، قضى على إثرها أكثر من 1450 شخصا أغلبهم من الأطفال.

واتهمت المعارضة وأطراف دولية النظام السوري بارتكاب هذه المجزرة، لكن الأخير ينكر هذا الاتهام، ويُحمل في المقابل المعارضة المسؤولية عنها.

كذلك سيلقي الوزير الفرنسي «آيرولت»، الأحد، كلمة في افتتاح «مؤتمر السياسة العالمي»، الذي تنظمه «المؤسسة الفرنسية للعلاقات الدولية» في الدوحة.

يشارك في المؤتمر أكثر من 250 شخصية من صانعي القرارات من حوالى 40 بلداً لمناقشة الرهانات الدولية الكبرى، على خلفية انتخاب الجمهوري «دونالد ترامب» رئيساً للولايات المتحدة، خلفاً لـ«باراك أوباما» الذي يغادر منصبه رسمياً في يناير/ كانون الثاني المقبل، بحسب المنظمين.

وفاز المرشح الجمهوري، «ترامب»، برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، بعد حصوله على 276 صوتًا من المجمع الانتخابي، مقابل 218 لصالح منافسته «هيلاري كلينتون»، بحسب نتائج أولية.‎

ومن المتوقع أن يصوت المجمع الانتخابي رسميا لانتخاب رئيس الولايات المتحدة في 19 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، ويقر «الكونغرس» الأمريكي نتائج التصويت في 6 يناير/ كانون الثاني العام المقبل.

وسيتولى الرئيس الجديد مهام عمله أثناء مراسم التنصيب في 20 يناير/كانون الثاني 2017.

وشهدت الساحة السياسية العالمية صدمة بسبب انتخاب «ترامب» صاحب السياسات المتشددة في مواجهة المهاجرين والعرب والمسلمين.

المصدر | الخليج الجديد