وسم «صرخة نساء مصر» يتصدر تويتر.. ومغردون: ماتت النخوة

طالع التقرير على الموقع الأصلي

تحول وسم أطلقته مؤيدات للرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي»، على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، بعنوان «صرخة نساء مصر»، إلى هجوم على النظام وسياسياته.

الوسم الذي احتل مرتبة متقدمة بين الوسوم الأكثر تداولا في مصر، بدأ بدعوة من مؤيدات للنظام بالصراخ على الجنود الذين يتساقطون يوما بعد آخر في سيناء، خلال اشتباكات أو هجوم من منتسبين لتنظيم «ولاية سيناء» التابع لتنظيم «الدولة الإسلامية».

بيد أن سرعان ما تفاعل معه معارضو النظام، وتحول إلى هجوم شديد على النساء اللاتي رقصن لـ«السيسي» أمام اللجان في الانتخابات الرئاسية التي فاز بعد عقب الانقلاب الذي قاده على الرئيس «محمد مرسي» أول رئيس مدني منتخب في يوليو/ تموز 2013.

فكتب «أحمد عاطف»: «ستات بتصرخ ورجاله بتضرب كف بكف وشباب اتحطم أحلامه الكل سواسيه عند بلحه في المآسي».

وأضاف «أيمن عمر»: «ضاعت الغيرة والعزة والشرف تحت اقدام العسكر وأحرار مصر خافووا على حياتهم وتاهت قضيه الثأر ولا معتصم».

وتابعت «بنت مرسي»: «لا يرضي بصرخه نساء مصر إلا ديوث.. ومن لم ينصرهم فهو مخنث.. ومن لم يسترد حقوقهم فهو قواد.. أما صرخات العاهرات كالمدرعة والراقصة فهم حطب جهنم».

بينما غرد «محمد العبيد»: «الانتهاكات اللى حصلت فى حق المصرية في عهد الخاين السيسي عمرها ما حصلت في تاريخ مصر.. ولا حتى في عصور الاحتلال».

وأضافت «منار مجدي»: «عذراً يا مخنثين فصرخة نساء مصر لا يسمعها إلا رجل غيور.. والمخنثون فقط يحسبون صراخكم كصراخ المدرعة والأم المثالية».

وتابع «محمد سعيد»: «آهات المصريين تُدمي القلوب.. نساء مصر تصرخ والرجال يبكون.. مفيش كرامة!!».

وأشارت «بنت العظماء»، إلى أن «حماية الأرض يكون بحماية العرض والعقل، وإحنا سايبين الطمعانين في أرضنا يلعبوا بعرضنا وعقلنا باسم الحرية!».

فيما قالت «مايا»: «من إعلام حقير بيشتغل لحساب رجال الاعمال اللي اول ما اتقفلت عليهم ابواب السرقة فتحوا بلاعة التحريض و الكدب علي قنواتهم بفلوسهم».

وأضاف «ابن غانم»: «نظام جبان وضعيف غابت عنه نخوة الرجال.. فما وجد غير إيذاء النساء».

وتابعت «سارة»: «بنصرخ من الازدواجية: لما الجنود تتقتل أيام مرسي أرحل يا فاشل.. ولما يتقتلوا أيام السيسي لازم نقف معاه ضد الإرهاب».

بينما كتب «محمد عيد»: «لما صرخت الحرة وقالت واسلااماه وامعتصمها.. قاد المعتصم بالله جيشا بأكمله لنصرتها.. فمن لها الآن؟».

وتذكر «آدم محمد»، ما حدث معه، وقال: «لن أنسى صرخات الأخوات وكلاب الجيش والقوات الخاصة يخبطون رؤسهم فى الحيط ويخلعون حجابهم بافظع الشتائم داخل مسجد الفتح برمسيس».

وأضافت «منى»: «مفيش ذل وﻻ عار أكتر من اعتقال البنات وسجنهم بتهم ملفقة.. ماتت النخوة والكرامة في وطني».

يشار إلى أن منظمة «هيومان رايتس مونيتور»، كشفت الأسبوع الماضي، إنه تم حبس أكثر 2500 امرأة منذ 3 من يوليو 2013 وحتي الآن، بينما يوجد 38 منهن محبوسات، منهن من حكم عليهن بالإعدام مثل «سامية شنن»، ومنهن من تعرضن لتعذيب شديد أدى للشلل الكامل.

المصدر | الخليج الجديد