وسم «طبول الحرب تقرع» يجمع السعوديين: نحن جاهزون

حالة تضامن وترقب واسعة، شهدها موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بالسعودية ودول خليجية، تزامنا مع إطلاق وسم بعنوان «طبول الحرب تقرع».

وعلى الرغم من عدم وجود سببا واضحا لظهور الوسم، إلا أن بعض المغردين نشروا تصريحات سابقة للمستشار الخاص للقائد العام للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء «حسن فيروز آبادي»، قالها الشهر الماضي.

وصرح المسؤول الإيراني، قائلا: «إذا استلزم الدفاع (عن إيران) الهجوم.. فسنهاجم، وإذا هاجمنا العدو، فمن المؤكد أننا سنرد عليه بهجوم، إلا أننا لن نقوم بهجوم استباقي».

وأردف «آبادي» أن «السعودية ليست في مستوى يمكنها من تهديد إيران»، مشيرا إلى أنها «تفتقر للقيادات والكوادر البشرية والإمكانات».

بيد أن مغردون آخرون، قالوا إن سبب هذاالوسم هي تصريحات سفير ومساعد ممثلية إيران في منظمة الأمم المتحدة، التي وصف فيها التدخل السعودي في اليمن بالعدوان السعودي على اليمن، داعيا الدول المصدرة للسلاح للالتزام بتعهداتها في القانون الدولي، ووقف دعمها العسكري للسعودية.

وفي كلمته التي ألقاها مساء الجمعة في الاجتماع السنوي للجنة نزع السلاح والأمن الدولي في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حذّر «غلام حسين دهقاني» من التداعيات المضرة والمزعزعة للاستقرار الناجمة عن البيع والتصدير المستمر للأسلحة الهجومية للسعودية.

واتهم السفير الإيراني في الأمم المتحدة السعودية بأنها «مستمرة في حربها الوحشية ضد اليمن منذ أكثر من عام وقد قتلت في غارات جوية واسعة الالاف من المدنيين ودمرت الكثير من البنية التحتية فيه مثل المدارس والمستشفيات بقنابل بريطانية وأمريكية»، لافتا إلى أحدث هذه الأعمال العدوانية الفظيعة ما حدث يوم السبت الماضي حينما قصفت السعودية في غارة جوية مراسم عزاء في صنعاء.

المغردون، قالوا إنهم لا يتمنون الحرب ولا يسعون لها، وإنما لن يتوانوا لحظة عن الدفاع عن بلادهم.

فكتب «المعتصم بالله مختار»: «الشيعة قرعوا طبول الحرب لاحتلال الدول العربية وما زلنا نحن في غفلة من أمرنا».

وأضافت «ندا أحمد»: «قد خطط الغرب لهذه المعركة الفاصلة بين السنة والشيعة منذو تسهيل إقامة الثورة الإسلامية في إيران والصحوة الإسلامية في السعودية».

ورد عليها «محمد بن عيد»: «سلاحنا لا إله إلا الله.. ورفع راية الجهاد».

أما حساب يحمل «أمريكية»، فقال: «دافعوا عن أرضكم الطاهرة بالكلمة أو بالفعل ضد كل طامع وحاقد.. اللهم أدم علينا أمننا وأماننا.. اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك».

وتابعت «أشواق»: «اللهم أحفظ وﻵة امرنا وخذ بأيديهم وأحميهم من كيد اﻷعداء».

وأضاف «سهم السهم»: «نحن قوماً أعزنا الله بالاسلام فإن ابتغينا العزه بغيره أذلنا الله.. رددوا معي: الله أكبر يا بلادي».

وغرد «سعد القحطاني»، قائلا: «اللهم إننا أستودعناك أخوة وأبناء لنا.. يدافعون عن دينك ووطننا فانصرهم واحفظهم بحفظك».

بينما كتب «ناصر القحطاني»: «وإذا الحرب تقرع.. عوافي بنحارب ونقف مع دولتنا.. والله يديم الأمن والأمان ويعز ملكنا سلمان».

ودعا «ناصر بين يوسف»: «اللهم من أردانا واراد بلادنا الخليج بشر فرد كيده في نحره واجعل تدبيره تدميرا عليه واكفنا إياهم بما شئت يارب العالمين».

فيما قال «نوف»: «إحنا لنا حكومة وشعب ما نخاف إلا من اللي خلقنا.. الموت والحياة بيد الله.. ندافع عن وطنا إلى آخر قطرة دم فينا».

وشدد «أحمد»، على ضرورة أن نكون «على يقين انه لو اندلعت حرب فلن تكون السعودية وحدها، فكل الدول العربية لديها ماتدافع عنه بكل قوه وهي مكه قبلك المسلمين».

وكتب «فتحي العتبي»: «نحن في بلاد الحرمين ونحن كفيلون بالدفاع عنها، فالموت واحد ولكن للموت لذه في سبيل الله والذود عن حرم الله شرف كل مسلم».

وأضاف «فؤاد الصيادي»: «الحرب ليست نزهة لا نتمناها ولكن يجب أن نكون مستعدين لها.. قالها سعود الفيصل لسنا دعاة حرب ولكن أن دقت طبولها نحن جاهزون».

وتابع «فارس نجد»: «تخشى ايران هي إجبن من أن تقوم بحربنا لانها تعرف أن العالم الاسلامي كافة سيدمرها لانها تعتدي على قبلة المسلمين».

بينما نشر «محمد السبيعي»، مقطع فيديو للملك الراحل «فيصل بن عبد العزيز» ويظهر بجواره الملك «سلمان بن عبد العزيز»، وهو يقول: «إذا دق جرس الحرب ستروني أمامكم».

كما نشر «عز بن فهد»، صورة لوزير الخارجية السعودي السابق «سعود الفيصل»، وكتبت تحتها كلمة مقتبسة من كلماته، قال فيها: «إننا لسنا دعاة حرب.. لكن إذا قُرعت طبولها فنحن جاهزون لها».

مغردون آخرون، عرضوا فيديوهات تظهر دعما للسعودية للتدخل في الصراع الدائر في سوريا.

وظهر الوسم أيضا في تغريدات تداولت الصراع في اليمن، وأخرى تداولت ما وصفوه بالحرب التي تشنها روسيا والولايات المتحدة ضد المسلمين.

فكتب «أمجد طه»: «بل قد قرعت والحرب قائمة.. وفي جلسة للجيش الأمريكي يتم نقاش فرض دولة كردية وأضعاف السنة».

وأضاف «ليبراليوم»: «تظل الخلافات والصراعات بين الدول العظمى ولكن تشترك في عدائها للإسلام وتدمير بلدان الشرق الأوسط وتقسيم الأدوار».

أما «قائد جيش الياسمين»، فغرد: «منذ فتره تدور الحرب البارده بين روسيا وأمريكا لفرض كل طرف سيطرته على سوريا اللهم أضرب الضالمين بالضالمين».

الوسم لم يقف عند حدود السعودية، فحسب، إلا أنه شهد تفاعلا كبيرا في عدد من دول الخليج، ووحصد مراتب متقدمة بين القائمة الأكثر تداولات في العراق والكويت.

فكتبت «سرونا»: «باختصار المسلم إما يعيش حرا في حياته أو يموت موت شرف وعزة وكرامة يدافع عن دينه وعرضه وأرضه.. الشعب السعودي شعب الشهامة والبطولات».

بينما قال «حسين الروقي»: «لو شهدت يوماً من أيام الحرب لتوسلت إلى الله ألا يريك ثانية منها.. كفانا الله شرها».

المصدر | الخليج الجديد