وفاة شقيق الطفل السوري «عمران» متأثرا بجراحه

توفي الطفل «علي دقنيش»، شقيق الطفل «عمران» الذي لقيت صورته وهو مضرج بالدماء والغبار الناجم عن غارة على حلب تغطية إعلامية عالمية، متأثرا بجروحه التي أصيب بها لدى قصف قوات النظام قبل يومين حي القاطرجي الذي تسيطر عليه المعارضة في حلب شمالي سوريا.

وقال المتحدث باسم المجلس المحلي لحلب «بشر حاوي» إن «علي دقنيش» (10 أعوام) توفي في المستشفى بعد ثلاثة أيام من استهداف طائرات حربية سورية وروسية منزله الذي تحول إلى أنقاض، وقد قتل في الغارة ستة أشخاص.

ونقلت وكالة «رويترز» عن شاهد كان حاضرا وقت وفاة الطفل أن الأطباء قالوا إن «علي» عانى من نزيف داخلي وتعرضت أعضاء بجسده للتلف.

وكان شقيقه الأصغر «عمران» (خمسة أعوام) قد ظهر في تسجيل فيديو وهو في سيارة إسعاف بعد انتشاله من تحت الأنقاض وبدت علامات الذهول على وجهه الملطخ بالتراب والدماء.

وانتشر التسجيل وصور الطفل على نطاق واسع على الإنترنت وفي وسائل الإعلام، مما أعاد تركيز الرأي العام على الحرب في سوريا المستمرة منذ خمسة أعوام ومأساة المدنيين خصوصا في حلب.

وكثفت طائرات روسية وسورية ضرباتها الجوية على شرق حلب الذي تسيطر عليه المعارضة منذ أحرز المعارضون تقدما وكسروا حصارا فعليا.

وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، إن 448 مدنيا قتلوا منذ بداية الشهر الحالي في القتال على الأرض والضربات الجوية في حلب ومحيطها.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز