وفاة مدير مرور سعودي وعائلته في حادث سير تزامنا مع أسبوع المرور الخليجي

توفي مدير مرور سعودي وأربعة من أفراد أسرته، وذلك في حادث سير مروع.

وقال صحف سعودية، إن مدير مرور محافظة ضرما المقدم «عبد الرحمن عبد العزيز العريفي» وزوجته وابنته وخادمته توفوا جمعيا في حادث سير مروع.

ووقع الحادث مساء السبت على طريق الرياض — حريملاء، حيث اصطدمت سيارة «العريفي» (باجيرو) بشاحنة من الخلف؛ ما تسبب بانزلاقها إلى تحت الشاحنة ووفاة الأشخاص الأربعة.

وترجي الجهات المختصة التحقيقات مع سائق الشاحنة لكشف الملابسات كافة.

وتأتي وفاة «العريفي» تزامنا مع بدء أسبوع المرور الخليجي في نسخته الـ33، الأحد، بهدف زيادة الوعي بمخاطر حوادث المرور.

وتتمثل الأهداف الرئيسة لأسبوع المرور الخليجي الموحد في نشر الوعي والثقافة المرورية للحد من المخالفات ومعالجة السلوكيات المرورية الخاطئة، وتعزيز الجوانب الإيجابية لدى سائقي المركبات، وتوعية أفراد المجتمع بمخاطر الحوادث المرورية وآثارها السلبية الآنية والمستقبلية، كما يعد أسبوع المرور مناسبة لتبادل الخبرات والتجارب المرورية من خلال تبادل الوفود بين دول المجلس للاطلاع على أبرز وآخر المستجدات من الأنشطة والقوانين والأساليب المرورية من أجل الوصول إلى الهدف المنشود للجميع وهو خفض عدد الوفيات والإصابات.

وكشفت الإدارة العامة للمرور السعودية عن وفاة نحو 100 ألف شخص بالسعودية نتيجة للحوادث المرورية، وذلك خلال العشرين عاما الماضية.

وقال المرور في تغريدات بحسابه الرسمي بموقع «تويتر»، «خسرنا خلال العشرين عاما الماضية نحو 100 ألف فرد في وطننا بسبب حوادث الطرق».

وفي شهر أكتوبر/تشرين الأول، كشف تقرير أن الاقتصاد السعودي يتكبد نحو 21 مليار ريال سنويا جراء الحوادث المرورية، ما بين رعاية صحية وتعويضات طبية وفقدان ساعات عمل منتجة.

وقال التقرير إن الحوادث «تقدر بنحو 1400 حادثة مرورية يوميا، تتسبب في إصابة ما يقارب 40 ألف مصاب سنويا».

وكان تقرير إحصائي كشف عن وفاة 45.683 ألف مواطن سعودي خلال 2015، حيث شكل الذكور 63% من الوفيات، بواقع 28.802 ألف متوفى، مقابل 37% للإناث بواقع 16.881 ألف متوفاة، بحسب ما نشرته صحيفة الوطن السعودية.

ووفقا للتقرير فإن حوادث الطرق تعد من الأسباب الرئيسة للوفيات بالمملكة، حيث سجلت 21 حالة وفاة يوميا، وفقا للتقرير الأخير للجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية، إضافة إلى عوامل كبر السن، والشيخوخة، والأمراض العارضة والمزمنة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات