وفد إسرائيلي يغادر القاهرة إثر زيارة خاطفة بحث خلالها مبادرة «السيسي» حول مفاوضات السلام

أكد مصدر أمني في مطار القاهرة، أن وفدا إسرائيليا، غادر القاهرة، عائدا إلى تل أبيب على متن طائرة خاصة، بعد زيارة خاطفة، استغرقت عدة ساعات، بحث خلالها مع مسؤولين مصريين محاولات إعادة مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وكان الوفد وصل إلى القاهرة، في وقت سابق من يوم الأحد، ولم تعلن السلطات في القاهرة أو في (إسرائيل) رسميا عن تفاصيل نشاطات الوفد الإسرائيل في القاهرة، وفقا لـ«الأناضول».

وقال المصدر الأمني إن «الوفد الذي يضم ٣ مسؤولين (لم يكشف هويتهم أو مناصبهم) وصل إلى القاهرة على متن طائرة خاصة قادما من تل أبيب».

وأضاف «الوفد سيلتقي مع عدد من المسؤولين المصريين؛ لبحث عدد من الملفات المشتركة بالإضافة إلى استعراض تفاصيل مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي والتي طرحها منتصف مايو/ أيار الماضي؛ لإعادة مفاوضات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل».

وكان وزير الخارجية الفلسطيني «رياض المالكي»، أكد أن (إسرائيل) تقوم بـ«التشويش على المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام عبر الحديث عن مبادرة مصرية».

وقال «المالكي» إنه «لا صحة لما يصدر عن إسرائيل من إشاعات ومعلومات مغلوطة تتحدث عن وجود مبادرات أخرى للسلام إلى جانب المبادرة الفرنسية»، وفقا للإذاعة الفلسطينية الرسمية.

وأشار إلى أن ما تطرحه مصر رؤية لمحاولة المساعدة بغرض تسهيل العمل، وإقناع (إسرائيل) بضرورة الدخول في المؤتمر الدولي للسلام بموجب المبادرة الفرنسية.

وتابع «الرئيس الفلسطيني محمود عباس، رحب قبل أيام بالعمل مع الرؤية المصرية ومع أي رؤية أخرى بما ينسجم مع المبادرة الفرنسية وأن تكون في إطارها».

وكانت (إسرائيل) رفضت مبادرة فرنسية مدعومة من الأمم المتحدة للسلام مع الفلسطينيين، وتهدف إلى إقامة دولتين.

كما رحبت (إسرائيل) بمبادرة «السلام الدافئ» التي أطلقها الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي» في منتصف مايو/أيار الماضي، ورأت أن المحادثات الثنائية مع الفلسطينيين هي الحل الأمثل.

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، نهاية أبريل/نيسان 2014، دون تحقيق أية نتائج تذكر، بعد 9 شهور من المباحثات برعاية أمريكية وأوروبية؛ بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين فلسطينيين قدماء في سجونها.

المصدر | الخليج الجديد