وكالة «فارس»: السعودية تتجه لتسمية ملحقها العسكري بألمانيا سفيرا خلفا لـ«السبهان»

زعمت وكالة فارس الإيرانية للأنباء أن السعودية تتجه إلى تسمية «عبد العزيز الشمري» الملحق العسكري في سفارتها بألمانيا، سفيرا جديدا لها في العراق خلفا لـ«ثامر السبهان»، إثر تصريحات زعمت أنها «تجاوزت التمثيل الدبلوماسي».

ونقلت فارس عن رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية، «واثق الهاشمي»، قوله إن طبيعة اختيار المملكة لسفرائها في العراق لم تتغير عن اختيار الملحقين العسكريين.

وتابع أن «السعودية تتجه لتسمية سفير جديد لها في العراق، وهو الملحق العسكري في سفارتها بألمانيا عبد العزيز الشمري»، زاعما أن طبيعة السفراء الذين ينسبونهم للعمل في العراق دائما يكونون ملحقين عسكريين أو ذوي خلفيات عسكرية واستخباراتية.

وأشار السياسي العراقي إلى أن الكرة تبقى في ملعب الحكومة العراقية، وعليها أن تدقق في أوراق هذا السفير، وهل ستقبل به أم لا.

ولم يتسن التأكد من صحة الخبر من مصدر سعودي رسمي أو وسائل إعلام سعودية.

وكان العراق طلب من المملكة العربية السعودية، قبل يومين استبدال سفيرها في بغداد، «ثامر السبهان»، بعد أسابيع طويلة من التجاذب السياسي والإعلامي.

وعلق المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، «أحمد جمال»، على صفحته بموقع «فيسبوك» قائلا: «إن وزارة الخارجية العراقية طلبت من نظيرتها السعودية استبدال سفير المملكة العربية السعودية لدى بغداد».

ولم يصدر بيان رسمي حول القضية عبر الموقع الرسمي للخارجية العراقية، إلا أن حسابها عبر «فيسبوك» أعاد مشاركة تصريح «جمال».

ونقلت قناة «العربية» عن «السبهان» قوله ردا على سؤال عن طلب بغداد من الرياض سحبه، إن سياسات المملكة في العراق لن تتغير وإن العلاقات السعودية مع السياسيين العراقيين ودية.

ونقلت عنه قوله: «سياسة المملكة العربية السعودية واضحة وصريحة في العراق ولن تتغير بتغير الأشخاص».

وسبق أن شهدت العلاقة بين «السبهان» وعدد من السياسيين العراقيين توترا واضحا، ونقلت وسائل إعلام عن وزير الخارجية العراقي، «إبراهيم الجعفري»، انتقاده لتحركات السفير التي اعتبرها تدخلا بالشأن الداخلي كما اتهمته بتأجيج ما وصفه بالخطاب الطائفي.

وسبق للسفير السعودي، أن وجه انتقادات لسياسات جارية في العراق، إلى جانب التنديد بالتدخلات الخارجية وخاصة الإيرانية منها، علاوة على حديثه عن ما يحصل من تجاوزات في مناطق العمليات العسكرية التي تغلب عليها أكثرية سنية.