«ولاية سيناء» ينشر صورة يدعي أنها لمنفذ تفجير الكنيسة المصرية

نشر تنظيم «ولاية سيناء»، اليوم الخميس، صورة ادعى أنها لمنفذ الاعتداء على الكنيسة البطرسية بحي العباسية المصري، صباح الأحد الماضي، وأضاف التنظيم أن اسمه الحركي هو «أبوعبد الله المصري».

ورغم نشر الصورة إلا أنها غير كافية لإزاحة الستار عن صاحبها، إذ ظهر فيها ملثماً، وكانت مواقع إلكترونية مقربة من التنظيم، أعلنت، الثلاثاء الماضي، مسؤوليتها عن تفجير الكنيسة البطرسية الملاصقة للكاتدرائية المرقسية في العباسية دون أن تكشف عن هوية المُنفذ، بحسب «العربي الجديد».

وأصر التنظيم في بيان التبني على الاكتفاء بالاسم الحركي لمن قام بالتفجير «أبوعبد الله المصري».

وسقط في التفجير 25 قتيلاً فيما أصيب 49 آخرون أغلبهم من النساء، رغم التشديدات الأمنية المكثفة حول الكاتدرائية المرقسية.

وفي السياق نفسه أوضح خبير أمني أن تنظيم ولاية سيناء بعد مبايعته تنظيم «الدولة الإسلامية» يتعمد عدم الكشق عن الهوية الحقيقية لمنفذ التفجير، في محاولة منه لإثارة جدل وتشكيك في الرواية الرسمية المصرية عن الحادث.

وأدانت رئاسة الجمهورية في مصر الانفجار الذي وقع الأحد، في محيط الكاتدرائية المرقسية بالعباسية وأدى إلى مقتل وإصابة العشرات، وأعلنت الحداد 3 أيام، عقبه.

وقال الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي»، في بيان إن هذا الإرهاب الغادر إنما يستهدف الوطن بأقباطه ومسلميه، وإن مصر لن تزداد كعادتها إلا قوة وتماسكا أمام هذه الظروف.

وشدد «السيسي» على أن الدولة ستقتص القصاص العادل لشهداء ومصابي هذا الحادث الغادر.

وقال إن الألم الذي يشعر به المصريون في هذه اللحظات لن يذهب هباء، وإنما سيسفر عن تصميم قاطع بتعقب وملاحقة ومحاكمة كل من ساعد بأي شكل في التحريض أو التسهيل أو المشاركة والتنفيذ في هذا العمل الآثم وغيره من الأعمال الإرهابية التي تعرضت لها البلاد.

وأضاف «السيسي» أن الدماء التي سالت والحادث الأليم الذي استهدف قوات الشرطة يوم الجمعة الماضي، وجميع العمليات التي تقوم بها قوات الجيش والشرطة في سيناء وتدفع فيها ثمنا غاليا من دماء أبنائها، لهي جميعا فصول من حرب الشعب المصري ضد الإرهاب، الذي لن يكون له مكان في أرض مصر.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات