«ولد الشيخ» يغادر الرياض دون لقاء «هادي» متوجها إلى ألمانيا

غادر المبعوث الأممي «إسماعيل ولد الشيخ أحمد»، اليوم الأحد، العاصمة السعودية الرياض، دون لقاء الرئيس «عبد ربه منصور هادي»، وفق مصدر حكومي.

وقال مصدر حكومي رفيع للأناضول، إن «ولد الشيخ» غادر الرياض باتجاه ألمانيا، مع فشل اجتماعه بالرئيس «هادي، والذي كان من المقرر أن يحدث السبت أو اليوم، دون الكشف عن أسباب ذلك.

وسيشارك «ولد الشيخ» في اجتماعات اللجنة الرباعية الخاصة باليمن (أمريكا وبريطانيا والسعودية والإمارات)، والمقررة غدا الإثنين في ألمانيا، بمشاركة سلطنة عمان.

وتدرس الرباعية، إمكانية إقرار خارطة الطريق الأممية بشكل نهائي، بالتزامن مع إكمال عاصفة الحزم التي تتزعمها السعودية، عامها الثاني في 26 مارس/آذار الجاري، وكذلك قبل اجتماع مرتقب لمجلس الأمن الدولي بشأن اليمن، أواخر الشهر الحالي.

وكانت اللجنة قد عقدت آخر اجتماع لها بشأن الأزمة اليمنية في برلين يوم 16 فبراير/شباط الماضي، حيث تم تكليف ولد الشيخ بالقيام بجولته الجديدة.

واستضافت الكويت، خلال العام الماضي، جولة مشاورات بين الحكومة اليمنية ووفد الحوثيين وحزب الرئيس المخلوع «علي عبد الله صالح»، استمرت 90 يوما (من 21 أبريل/نيسان وحتى 6 أغسطس/آب 2016)، لكنها أخفقت في تحقيق أي تقدم بجدار الأزمة.

وأواخر الشهر الماضي، قالت مصادر مقربة من مكتب «ولد الشيخ»، إن الأخير سيبدأ جولة جديدة في المنطقة تشمل عددا من العواصم الخليجية والعربية، قبل أن ينتقل إلى عدن وصنعاء للقاء طرفي النزاع.

ولا يُعرف ما هي الأفكار الجديدة التي يحملها «ولد الشيخ» في جولته الجديدة، لكن مصادر حكومية قالت في وقت سابق، إن هناك تعديلات طفيفة، أُدخلت على خارطة الطريق، لم يتم الكشف عنها.

وتنص خارطة الطريق الأممية، على تعيين نائب رئيس جمهورية جديد تؤول إليه صلاحيات الرئيس، وانسحاب الحوثيين من العاصمة صنعاء، وتشكيل حكومة وحدة وطنية يشارك فيها الحوثيون.

وترفض الحكومة هذه النسخة من الخارطة، وتقول إن «عبد ربه منصور هادي» هو الرئيس الشرعي حتى اجراء انتخابات رئاسية جديدة، فيما رحب الحوثيون بها بشكل مبدئي، لكنهم يشترطون تنفيذ الجانب السياسي فيها قبيل الأمني.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول