الكرملين: لا يمكن إعادة العمل بالهدنة في سوريا ما لم تتوقف «الهجمات الإرهابية»

أعلن الكرملين الثلاثاء، أن الهدنة بين قوات النظام وفصائل المعارضة في سوريا انتهت الإثنين، بعد أسبوع من الهدوء النسبي ولا يمكن إعادة العمل بها ما لم يوقف من وصفهم بـ(الإرهابين) هجماتهم على مواقع الجيش النظامي السوري.

وصرح المتحدث باسم الكرملين «ديمتري بيسكوف» «الشروط بسيطة للغاية:«يجب وقف إطلاق النار وأن يتوقف الإرهابيون عن مهاجمة الجيش السوري. وطبعاً سيكون من الجيد الا يستهدف زملاؤنا الأمريكيون السوريين خطأ مجدداً».

يذكر أن وزيري خارجية الولايات المتحدة وروسيا توصلا في جنيف، في 9 سبتمبر/أيلول الجاري، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا يقوم على أساس وقف تجريبي لمدة 48 ساعة (اعتبارا من مساء الإثنين 12 سبتمبر/أيلول أول أيام عيد الأضحى)، ويتكرر بعدها لمرتين وهو ما تم بالفعل.

وبحسب الإعلان عن الاتفاق، فإنه بعد صمود الأخير لسبعة أيام يبدأ التنسيق التام بين أمريكا وروسيا في قتال تنظيم «الدولة الإسلامية» وجبهة فتح الشام (بعد فك ارتباطها بجبهة النصرة مؤخراً)، وهو ما يبدو أنه لن يتم فعلياً بإعلان النظام انتهاء التهدئة اليوم.

وشمل الاتفاق على إدخال مساعدات إنسانية إلى المناطق المحاصرة من قبل قوات النظام، وهو ما لم يتم بسبب تعنت الأخير.

واستهدفت غارات جوية، مساء أمس الإثنين، قافلة مساعدات إنسانية مشتركة بين الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر شمالي سوريا، ما أدى إلى مقتل 12 متطوعاً وسائقاً على الأقل، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، قبل أن يعلن عن ارتفاع عدد القتلى.

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اليوم الثلاثاء، تعليق عمل بعثة المساعدات إلى سوريا، في أعقاب غارة جوية استهدفت شاحنات الإغاثة الليلة الماضية.

المصدر | الخليج الجديد+ أ ف ب