ىسعوديون بـ«تويتر» ينقسمون حول «سحب شبوك آل سعود»

انقسم نشطاء موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بالمملكة، حول وسم يطالب بسحب أراضي وممتلكات من الأمراء من «آل سعود».

وسم حمل عنوان «سحب شبوك آل سعود»، تسبب في هذا الانقسام بين النشطاء، الذين طالب الفريق الاول منهم بالمساواة بين العائلة المالكة والمواطنين، بينما اعتبر الفريق الثاني أصحاب مثل هذه الوسوم مأجورين يخدمون أطرافا خارجية.

الوسم لا يتعدى الشائعة، فلم يتم سحب الأراضي ولا أي شئ من هذا القبيل، ولم يصدر أي قرار من أي جهة مسؤولة رسمية عن هذا القرار.

وتستخدم كلمة «شبوك» في السعودية، عندما يقوم أحد ما أو جهة معينة بالاستيلاء على أرض ما فيتم شبكها، أي مصادرتها، وهي مشكلة منتشرة في المملكة.

مؤيدون

المؤيدون لسحب الأراضي، طالبوا بالمساواة بين الأمراء والمواطنين، فكتب حساب «نحو الحرية»: «رغم أن مساحة المملكة كبيرة جداً، إلا أنها عبارة عن شبوك ومستوطنات آل سعود وهواميرهم».

ونشر «تركي الشلهوب»، مقطع فيديو للكاتب الصحفي «عبد الحميد العمري»، يقول فيه إن «الأراضي التي سُرِقت (الشبوك) لو تم توزيعها على المواطنين سوف تُسكِن 15 مليون سعودي».

وأضافت صاحبة حساب «مكة أنا»: «أنا عايشة بالايجار وقدمت طلب أرض منحة لابني عليها سكن لي سنتين لا جواب ولا خبر من ديوانكم الملكي يا آل سعود.. فاعطونا حقوقنا».

وتابع «حقوق الضعفاء»: «الأنظمة والقوانين على الفقير عذاب أليم.. وعلى هوامير الشبوك غفور رحيم»، وأضاف: «عندما تُترك ملايين الامتار من #الشبوك ,ويهدم منزل بسيط لأرملة فقيرة».

وكتب «عبد الرحمن» ساخرا: «إزالة الشبوك = خارجي.. إيقاف مخصصات = رافضي.. وظيفة = عميل.. سكن = إيراني.. علاج = حوثي.. تطالب بحقوقك = مثير للفتنة.. إما إذا تسـكت = مواطـن صالـح».

ورد عليه «عبد الله القاضي» بالقول: «المطالبات لا تعني التجرد من الوطنية، من حق كل مواطن أن يحلم بسكن كريم له ولإسرته».

أما «أبو الليث اليماني»، فغرد: «كل شيء من أملاك آل سعود.. الأراضي.. النفط.. المخصصات.. المواطنين.. حتى الجنود يموتون في الحد وهم متنعمين في طنجة».

وأضاف «بارون»: «الكعبة المشرفة هي المكان الوحيد الذي سلم من شبوك ال سعود»

وتابع «فاهم»: «تعداد السكان كل كيلو يعيش فيه ٨ مواطنين بس الواقع الكيلو سرقوه الأمراء والمواطنين يعيشون فوق أمتار محدودة بالايجار».

واستنكر «عمر»، قائلا: «الأمير يملك ملايين الأمتار.. المواطن لا يملك متر واحد».

وتابعت «سهير»: «أزمة السكن لن تحل إلا إذا اقتلعت الشبوك».

وكتب «سعد الدوسري»: «لهم الأراضي والأموال والبترول والألقاب، ونحن لنا الهدم والفقر والبطالة والقمع والظلم».

معترضون

الفريق الآخر، اعتبر أن مثل هذه الوسوم، مؤامرات خارجية ضد المملكة، فكتب «علي القرني»: «والله والذي خلق السماء بلا عمد اننا نواجه هجوم شرس من اعداء الوطن في هذه الهاشتاقات ويحاولون أن يزعزوا أمننا واستقرارنا».

وأضاف «سهم حرب»: «صاحب التاق مقهور من تلاحم بالسعودية.. نقول له مت بغيضك كلنا يد واحدى ع الحاقدين أمثالك تحت راية سلمان».

وتابعت «التميمية»: «من يسبهم يسبنا؟.. ومن يمسهم يمسنا؟.. فهمت يا حسود».

أما «بدرية»، فغردت بالقول: «التحريض على السعودية لا يزيدنا إلا تعلقا بها وبولاة أمرها لن يرضخ الشعب السعودي لأي وسم تحريضي على ولاة نصروا التوحيد».

وأضافت «لول»: «كلنا آل سعود.. والله يخليهم ويحفظهم للبلاد والعباد.. اللي ينتقد يروح يعيش بسوريا أو اليمن ويشوف كيف سلب الحقوق».

بينما قال «بندر»: «سبحان الله مع كل تاق ضد آل سعود يزيد حبنا وولائنا لهم.. دام عزك يا وطن».

وأضاف «مجتبي آل مناف»: «آل سعود تاج رؤوسكم.. فاللهم أحفظهم بحفظك.. يكفي خدمتهم للحرمين».

وتابع «سعودي»: «توقيت هذه الهاشتاقات وأيضا من يقف خلفها يجعلنا نشك في أهدافها».

وهذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها نشطاء سعوديون أزمة الشبوك، حيث شاركوا في مايو/ آيار 2014، في وسم بعنوان «من كثر الشبوك ما عاد تلاقي أرض».

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، طالبت هيئة الرقابة والتحقيق الجهات المختصة، بتعويض ملاك الأراضي الكبيرة غير المستغلة داخل المدن، سواءً كانت مملوكة لجهات حكومية أو أفراد، بأراضٍ خارج النطاق العمراني للمدن، وتسليم الأراضي الكبيرة، لوزارتي الشؤون البلدية والإسكان؛ للاستفادة منها في معالجة أزمة السكن.

وقالت الهيئة، إنها تابعت ما ينشر منذ سنوات بوسائل الإعلام المختلفة، من تذمر للمواطنين من كثرة الأراضي ذات المساحات الكبيرة داخل النطاق العمراني وخارجه، مشددة على أن وجود تلك الأراضي أثر على الحياة المعيشية للمواطنين بشكل سلبي، وأسهم في ارتفاع أسعار الأراضي والعقارات.

ونوهت إلى أهمية إزالة السياج الحديدي «الشبوك»، من على الأراضي ذات المساحات الكبيرة داخل النطاق العمراني للمدن أو خارجه، أو في مناطق زراعية، ما دامت غير مستغلة منذ فترة طويلة، والاستعاضة بدلاً من ذلك بوضع علامات ثابتة لحدودها، تحقيقًا للمنفعة العامة.

المصدر | الخليج الجديد