ىمساعدات إنسانية قطرية تعبر سوريا متجهة إلى حلب

اجتازت، اليوم الثلاثاء، شاحنات تحمل مساعدات إنسانية قطرية الحدود التركية السورية متجهة إلى المناطق المحاصرة في حلب في وقت لاحق.

وأفاد المسؤول الإعلامي في معبر باب الهوى الحدودي «عمار الزبير» إلى أن «أربع عشرة شاحنة تحمل مساعدات إنسانية مقدمة من دولة قطر، تجمّعت في ساحة معبر باب الهوى الحدودي»، مشيراً إلى أنّها «تنتظر الإذن للتوجّه نحو المناطق المحاصرة في مدينة حلب».

ومن جانبه صرح المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، «ينس لاركيه»، بحسب جريدة «العربي الجديد» إلى أن «المنظمة الدولية مستعدة لتلبية جميع الاحتياجات الإنسانية في سورية، عقب اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وروسيا ودخل حيز التنفيذ أمس الإثنين».

ونشرت موسكو اليوم نقاط مراقبة متنقلة على طريق الكاستلو الاستراتيجي الواقع تحت سيطرة قوات النظام السوري في شمال حلب.

وجاءت الخطوة الأخيرة ضمن بنود اتفاق روسي ـ أمريكي بدأ تنفيذه عند السابعة مساء أمس الاثنين بتوقيت دمشق؛ وكانت قوات النظام السوري قد انتهكت حظر إطلاق النار عدة مرات من قبل.

وبالإضافة إلى هذا كله رفض النظام السوري مرور المساعدات العاجلة الإنسانية إلى حلب، بخاصة التركية؛ دون تنسيق مسبق معه ومع الأمم المتحدة.

ومن جانبها قالت وزارة الخارجية المصرية في 11 من يونيو/حزيران الماضي إن سفارتها في دمشق، نجحت، في تمرير قافلة مساعدات إنسانية إلى السكان المحاصرين في مدينة دوما، بالغوطة الشرقية في سوريا.

وأوضحت الخارجية المصرية، في بيان لها ، أن «مصر تعد الدولة الأولى التي تنجح في تقديم المساعدات على الأرض في الغوطة الشرقية، إضافة إلى الأمم المتحدة»، حسب زعمها.

وذكر «محمد ثروت سليم»، القائم بأعمال السفارة المصرية في دمشق، عبر البيان ذاته، أن «مصر نجحت بالتنسيق مع الأمم المتحدة، والهلال الأحمر السوري، في تمرير الجزء الأول من مكونات قافلة مساعدات إنسانية (لم يحدد قيمتها المالية)، تبرعت بها شخصيات سورية في القاهرة، وتمكنت من توزيعها في دوما بالغوطة الشرقية». بحسب وكالة الأناضول.

وأشار «سليم» إلى أن المساعدات تضمنت كميات من دقيق القمح، ومواد غذائية أخرى.

المصدر | الخليج الجديد+وكالات