«يلدريم»: على الاتحاد الأوروبي أن يختار بين تركيا وأعدائها

قال رئيس الوزراء التركي «بن علي يلدريم»، إن على الاتحاد الأوروبي أن يختار بين تركيا وأعدائها، مضيفا أنه «يجب ألا تتوقع بروكسل من أنقرة تغيير قوانينها الخاصة بمكافحة الإرهاب».

وأدلى «يلدريم» بهذا التصريح الثلاثاء في كلمة أمام أعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم، الذي يرأسه وأذاعها التلفزيون على الهواء مباشرة.

وتزامنت التصريحات مع زيارة رسمية بدأها وزير الخارجية الألماني «فرانك فالتر شتاينماير» اليوم للبلاد.

وتوترت العلاقات بين تركيا المرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي وبروكسل بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو/ تموز الماضي.

وفي وقت سابق الأحد، اتهم الرئيس التركى، «رجب طيب أردوغان»، الاتحاد الأوروبى بأنه يريد دفع أنقرة إلى التخلى عن عملية الانضمام إليه، ملمحا لإمكانية قطع المفاوضات معه.

وتحدث «أردوغان» عن احتمالية إجراء استفتاء لحسم هذه القضية شعبيا، ملمحا لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى بعد استفتاء شعبي.

وكان الرئيس التركي أعلن في يونيو/حزيران الماضي عن إمكانية إجراء مثل هذا الاستفتاء، وذلك بعد أن اتهم «أردوغان الاتحاد الأوروبي بمماطلة تركيا في عملية الانضمام.

مكافحة الإرهاب

وشهدت العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي تدهورا خلال الأشهر الماضية، حيث وجه التكتل انتقادات إلى حكومة أنقرة بسبب ما وصفه بانتهاكات خطيرة في مجال حقوق الإنسان في تركيا إثر اعتقال العديد من الصحفيين والمعارضين السياسيين الأتراك فى إطار حملة تلت المحاولة الانقلابية التى وقعت فى يوليو/تموز الماضى.

وقبل أيام، وجّهت وزارة الخارجية التركية انتقادات إلى دول الاتحاد الأوروبي، بسبب تقاعسها في مسألة مكافحة الإرهاب، وتساهل هذه الدول في التعامل مع المنظمات الإرهابية.

وأفادت الخارجية التركية في بيانها أنّ الشعب التركي بأغلبيته الكاسحة تؤمن بأنّ دول الاتحاد الأوروبي فقدت مصداقيتها تماماً فيما يخص مكافحة الإرهاب.

وكانت عواصم أوروبية مثل باريس وبرلين وبروكسل سمحت خلال الفترة الماضية لأنصار منظمة حزب العمال الكردستاني (بي كاكا) بتنظيم مظاهرات مناهضة للنظام في تركيا.

وقام أنصار منظمة بي كي كي التي تصنفها أنقرة بأنها إرهابية في العديد من العواصم الأوروبية قبل عدة أيام، بالاعتداء على مواطنين أتراك، فيما تجاهلت أجهزة الشرطة الشكاوى التي تقدّم بها هؤلاء المواطنين، بحسب مواقع تركية.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز