106 مدنيا قتلى 72 ساعة من القصف الجوي على حلب بشمال سوريا

وصل عدد قتلى القصف الجوي الروسي والتابع لنظام الرئيس «بشار الأسد» على أحياء حلب الشرقية في شمال سوريا 106 مدنياً خلال 72 المنتهية أمس الجمعة.

وأوضح المسؤول في الدفاع المدني «نجيب الأنصاري» أن 12 مدنياً قُتلوا منذ صباح الأمس في غارات قامت بها طائرات روسية وأخرى تابعة للنظام، مما أسفر عن ارتفاع حصيلة القتلى إلى 106 بالإضافة إلى 190 جريحاً، بحسب «الأناضول».

ويعيش تحت الحصار في حلب قرابة 300 ألف مدني في وضع بالغ السوء، وذلك منذ بداية سبتمبر/أيلول الماضي، تاريخ بداية الحصار على المدينة مع استمرار القصف مما يرشح المزيد من مأساوية الأوضاع.

وأوضح مسؤول الدفاع المدني أن طائرات النظام والطائرات الروسية تقصفان أحياء حلب الشرقية منذ 3 أيام، حتى أمس الجمعة، وهي الأحياء المحاصرة التابعة إلى سيطرة المعارضة السورية، مشيراً بوجه خاص إلى حالات اختناق نتجت عن قصف ببراميل متفجرة احتوت على غاز سام وسقطت على حي مساكن هناتو.

وعلى الرغم من إمضائهم أشهر في عملية التحضير، فإن المحاولة الأخيرة للثوار السوريين لكسر الحصار على حلب تبدو على وشك الفشل، بحسب تحليل لسترانفور الأربعاء الماضي.

الهجوم الذي بدأ في 28 أكتوبر/تشرين الأول، انطوى على مستوى غير مسبوق من التعاون بين مجموعة من الجماعات المتمردة بالرغم من الأيديولوجيات المتباينة. وقد جاء الثوار لمساعدة أقرانهم المحاصرين في شرق حلب. حققت العمليات تقدما سريعا على الأقل في البداية. وبعد ثلاثة أيام من التقدم المطرد للثوار توقفت العمليات قبل أن يجد الثوار أنفسهم مرة أخرى في مواجهة وابل هجمات من الموالين للنظام.

ومع المواجهة الصعبة على نحو متزايد، فإن الثوار في حاجة إلى كل المساعدات الخارجية التي يمكن أن يحصلوا عليها. لكن انتخاب «دونالد ترامب» كرئيس للولايات المتحدة المقبل قد يكون مؤشرا على ضعف في التزام واشنطن تجاههم في الأشهر المقبلة (ترامب عارض تسليح المعارضة السورية في العديد من تصريحاته السابقة). ومع سياسة اللامبالاة من الولايات المتحدة لم تتوقف تركيا والسعودية وقطر وغيرها من القوى في الشرق الأوسط عن تكثيف دعمها للثوار. ولكن على الرغم من ذلك، فإن الثوار قد هزموا من قبل القوة الكبيرة للموالين. وحتى لو لم ينجح النظام في إنهاء سيطرتهم، فمن المؤكد أن الثوار سيكونون في موقف دفاعي في سوريا في الأشهر المقبلة.

المصدر | الخليج الجديد+وكالات