12 ألف مقاتل شيعي في حلب بينهم 7 آلاف يقودون الهجمات العنيفة في شرقها

تواصل الميليشيات الشيعية التي تتلقى الأوامر من إيران العمل على عرقلة اتفاق وقف إطلاق النار في مدينة حلب شمالي سوريا، الرامي إلى إجلاء عشرات الآلاف من المدنيين وعناصر المعارضة المحاصرين في مساحة لا تتعدى 6 كلم، بحسب ما أفادت به صحيفة ديلي صباح التركية.

وتسيطر الميليشيات الشيعية على القوة البرية في العمليات العسكرية ضد فصائل المعارضة السورية في أحياء حلب الشرقية، وتواصل مساعيها لإفشال وقف إطلاق النار ومنع إجلاء سكان حلب المحاصرين، حيث فرضت إيران الأربعاء شروطا جديدة لاستمرار وقف إطلاق النار، وأشعلت ميليشياتها اشتباكات حالت دون التمكن من إجلاء المحاصرين.

وبينما استعدت المعارضة السورية لإجلاء الجرحى في المرحلة الأولى بعد وقف إطلاق النار، اليوم الخميس، فتحت الميليشيات المدعومة إيرانياً النار على أول قافلة إجلاء كانت تنقل الجرحى، ما أوقع المزيد من الإصابات، ولم تسمح بعبور السيارات.

وتوصلت المعارضة السورية وقوات النظام المدعومة من روسيا، في اليومين الماضيين إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإجلاء المدنيين من شرقي حلب وذلك بوساطة تركية.

وفي وقت سابق اليوم خرقت قوات النظام السوري والميليشيات المتحالفة معها، اتفاق وقف إطلاق النار، مستهدفة الأحياء المحاصرة في المدينة بعشرات قذائف الهاون والمدفعية.

وتعمل الميليشيات التي تنتشر في كل بقاع سوريا، على عرقلة وقف إطلاق النار شرق حلب، عقب تلقيها أوامر في هذا الاتجاه من إيران.

وهرعت إيران لمساعدة حليفها نظام بشار الأسد، بعد بسط قوات المعارضة سيطرتها الكاملة على مدينة إدلب التي تقع غربي حلب العام الماضي.

وبدأت طهران إرسال ميليشيات إلى سوريا بداية 2014، وفق مصادر إعلامية تابعة للميليشيات الشيعية ومن وسائل إعلام إيرانية وفصائل المعارضة السورية الميدانية.

وأرسل الجيش وجهاز الاستخبارات الإيرانيان، 18 ألف مقاتل من العراق ولبنان وأفغانستان وباكستان إلى سوريا لمنع سقوط الأسد.

ونفذت الميليشيات الشيعية التي دخلت حلب بداية 2014، أعنف الهجمات ضد فصائل المعارضة في سوريا.

ويوجد حاليا 12 ألفا من أصل 18 ألف مقاتل في صفوف الميليشيات الشيعية الموجودة على أرض حلب، بينهم 7 آلاف يقودون الهجمات العنيفة ضد المعارضة شرق المدينة، منذ 15 نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي.

وتتقدم حركة النجباء العراقية وحزب الله اللبناني والعراقي، ولواء الباقر، قيادة الهجمات الأخيرة على الأحياء المحاصرة في حلب، التي أسفرت عن مقتل ألف و138 مدنيا منذ 15 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وتتمركز المليشيات المذكورة، في أحياء؛ الجديدة وبستان القصر ودوار الراموسة والمرجة والعزيزية ومعمل الأسمنت وسيف الدولة وصلاح الدين والشيخ سعيد والشيخ لطفي والمنطقة الصناعية وبستان الباشا والأنصاري بحلب.

كما يوجد 5 آلاف مقاتل شيعي، تحت قيادة جنرالات إيرانية غربي حلب، بينهم ألفان من لواء فاطميون الأفغاني ونحو 500 من لواء زينبيون الباكستاني، وحوالي 2500 من الحرس الثوري الإيراني.

وتحتل حركة النجباء مع حزب الله مناطق منيان ومعمل الكرتون وضاحية الأسد ومساكن 3000 والأكاديمية العسكرية والحمدانية بحلب.

المصدر | الخليج الجديد + ديلي صباح