حصيلة نهائية لقصف قاعة العزاء بصنعاء: 126 قتيلا بينهم قادة عسكريون كبار

طالع الخبر على الموقع الأصلي

نشرت صحيفة يمنية «قائمة نهائية غير رسمية» لأسماء وعدد ورتب ضحايا قصف مجلس العزاء في صنعاء، الذي قصفته القوات الجوية اليمنية.

وتضمنت القائمة أسماء 126 قتيلا تم التعرف على هوياتهم، من بينهم 23 قائدا عسكريا ومجندين اثنين، بالإضافة إلى أسماء ستة مفقودين مرجحة تفحم جثثهم.

وأشارت صحيفة «اليمن اليوم» التابعة للرئيس اليمني المخلوع «علي عبدالله صالح» إلى أن عدد جرحى وفق البيانات التي تم جمعها حتى الآن وصل إلى 738 جريحا.

ورفضت مصادر طبية في وزارة الصحة العامة تأكيد هذه الحصيلة، وقالت إن هذه الحصيلة يمكن اعتبارها حصيلة أولية بانتظار الحصيلة النهائية التي ستعلن عنها الجهات الرسمية.

وكان فريق تقييم الحوادث أفاد في تقرير حول نتائج تحقيقه بحادثة مجلس العزاء، بأن جهة تابعة لرئاسة الأركان اليمنية قدمت معلومات مغلوطة تحدثت عن وجود قيادات حوثية مسلحة، ونفذت العملية القوات الجوية اليمنية.

وقال التقرير الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس) إن الفريق المشترك لتقييم الحوادث تحقق من الحادثة مباشرةً بعد وقوعها، وبناءً على طلب الفريق قدمت قيادة قوات التحالف كافة المعلومات المطلوبة عن الحادثة، وبعد اطلاع الفريق على جميع الوثائق بما في ذلك إجراءات وقواعد الاشتباك، وتقييم الأدلة بما في ذلك إفادات المعنيين وذوي العلاقة في الحادثة، توصل الفريق إلى أن جهة تابعة لرئاسة هيئة الأركان العامة اليمنية قدمت معلومات إلى مركز توجيه العمليات الجوية في الجمهورية اليمنية — تبين لاحقاً أنها مغلوطة — عن وجود قيادات حوثية مسلحة في موقع محدد في صنعاء.

وفور وقوع الحادث، توجهت أصابع الاتهام من جانب الحوثيين والجهات الحقوقية والدولية إلى السعودية التي تقود التحالف العربي في اليمن.

ونفى التحالف العربي في البداية قيامه بغارة على مجلس العزاء، مشيرا إلى أنه لم يقم بأي عمليات في موقع الحادث، وأن أسبابا أخرى للحادث يجب أن تؤخذ بنظر الاعتبار.

لكن بي بي سي ذكرت أن السعودية أقرت بشكل غير معلن بأن إحدى طائرات التحالف العربي الذي تقوده قصفت مجلس العزاء.

وقالت السعودية إنها فتحت تحقيقا في الحادث.

وطالب الأمين العام للأمم المتحدة «بان كي مون» بإجراء تحقيق دولي في احتمال وقوع جرائم حرب في اليمن.

ودعت جماعات حقوقية أيضا إلى إجراء تحقيق مستقل في الهجوم المروع.

ويتهم «الحوثيون» التحالف بقيادة السعودية بالتعمد في استهداف المدنيين في اليمن، بينما يقول مسؤولون في التحالف إنهم يستخدمون صواريخ بالغة الدقة موجهة بالليزر ويدققون أكثر من مرة في أهدافهم لتجنب إسقاط ضحايا بين المدنيين.

ومنذ أواخر مارس/آذار 2015، تقود السعودية تحالفا عربيا في اليمن يهدف إلى إعادة سيطرة الحكومة الشرعية والرئيس اليمني، «عبد ربه منصور هادي»، على مقاليد الحكم في البلاد، وإنهاء انقلاب نفذته ميلشيات موالية لجماعة الحوثي والرئيس اليمني المخلوع، «علي عبد الله صالح».

المصدر | الخليج الجديد + متابعات